• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

موسى: لبنان سيحترق بانتصار أحد الطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

بيروت -''الاتحاد''، وكالات الأنباء :اكدت مصادر ديبلوماسية عربية وغربية بأن الازمة اللبنانية خرجت عن مسارها المحلي والاقليمي ودخلت بامتياز في متاهات الصراع الدولي المحتدم بين أوروبا واميركا بشأن الحل في لبنان والمنطقة. واوضحت المصادر بأن الحلول ليست في لبنان انما في عواصم القرار الدولي، واستبعدت امكانية نجاح القمة العربية المقبلة في الرياض في 28 مارس المقبل في تقريب وجهات نظر السلطة والمعارضة بشأن الحكومة والمحكمة. والواضح ان الازمة اللبنانية دخلت مرحلة ''الستاتيكو'' بعدما توقفت أو علقت المشاورات واللقاءات السعودية - الإيرانية وانصراف الاطراف اللبنانية المعنية الى اعادة ترتيب ملفاتها وأولوياتها وفقاً لما تقتضيه الاستحقاقات المقبلة ومنها موضوع رئاسة الجمهورية بعد ان اعلن الرئيس اميل لحود انه لن يسلم السلطة الى حكومة يعتبرها غير موجودة.

وفي هذا الاطار حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس من أن لبنان سوف ''يحترق'' إذا تغلب أحد الأطراف على الآخر في استعراض القوة الذي يهدد باندلاع حرب أهلية.وقال موسى إن لبنان سيحترق إذا ظهر فائز مشيرا إلى أنه يجب ألا يكون هناك غالب وأن اللبنانيين عاشوا بهذه الصيغة زمنا طويلا.

وقال موسى إن العنف الطائفي يشكل أكبر تهديد يواجه المنطقة التي لا تحتمل الانزلاق إلى مستنقع من ''العنف الطائفي''.

في غضون ذلك اعترف وزير التربية اللبنانية محمد قباني بأنه ''ليس امامنا الا الحل او البقاء في حال المراوحة والجمود والشلل الذي يكاد يقضي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وقد دخلنا في نفق مظلم لا نعرف كيفية الخروج منه''.

ووافق الوزير قباني على ما اعلنه رئيس كتلة ''الوفاء للمقاومة'' النائب محمد رعد الذي قال: ''اننا وصلنا مجددا الى طريق مسدود''، ورأى ''ان انسداد افق التسوية، معناه ان الفريق الحاكم يريد ان يأخذ البلاد لمصالحة الكيان الصهيوني والتخلي عن حقنا في ارضنا في مزارع شبعا وغيرها، بل والتخلي عن التزامنا المبدئي والاعلامي والسياسي والمعنوي بحقوق الشعب الفلسطيني''. ... المزيد