• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

جمعية الصحفيين تنظم دورة حول الصحافة المهنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

دبي - سامي أبو العز:

نظمت لجنة التدريب بجمعية الصحفيين بدبي، بالتعاون مع معهد طموح للاستشارات والتدريب، دورة عن ''الصحافة المهنية''، حيث استمرت الدورة التي أقيمت تحت رعاية اتصالات وأدنوك لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 20 صحفياً من العاملين في الصحف العربية المحلية أعضاء الجمعية، وحاضر خلالها عبدالعظيم درويش مدير تحرير صحيفة الأهرام المصرية، وأقيمت الندوة في فندق كراون بلازا. كرم الكاتب الصحفي محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين المشاركين في الدورة، معرباً عن سعادتة خلال حفل التكريم بإقبال الصحفيين على الدورات التدريبية لمواكبة التطورات الحديثة في مهنة الصحافة.

وقال رئيس الجمعية: إن الدورة تأتي ضمن البرنامج الذي وضعته الجمعية في إطار سلسلة من النشاطات لتدريب وتطوير أعضائها، وأنها تهدف إلى تطوير إمكانيات الصحفيين، وإطلاعهم على أحدث المستجدات في العمل الصحفي، لافتاً الى أن الدورة التدريبية الجديدة لأعضاء الجمعية في الدولة بدأت أعمالها أمس في أبوظبي، وتستمر حتى يوم غد بمشاركة 21 صحفياً. وقالت منى بو سمرة أمين سر عام جمعية الصحفيين: إن هذه الدورة تأتي في إطار البرنامج التدريبي الذي تنفذه الجمعية خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن الجمعية وضعت تصوراً عن احتياجات الوسط الصحفي من الجوانب التدريبية وقررت أن تغطيها من خلال خطة تدريبية تستمر على مدار السنة الجارية، موضحة أن مجلس إدارة الجمعية خصص ميزانية مستقلة للتدريب باعتباره أحد الأدوات المهمة في تطوير العمل الصحافي.

وأوضحت أن البرنامج التدريبي للعام الجاري يعمل على مناقشة صعوبات العمل ومناقشة الأساليب الحديثة لفنون العمل وكذلك المهارات الخاصة التي ينبغي أن يمتلكها الصحافي، مشيرة الى أن الدورات توزع على مختلف المؤسسات الصحافية بحيث تشارك جميع الجهات بنسب متساوية، موضحة أن الدورات تستهدف فئة الصحفيين المواطنين بالدرجة الأولى وخاصة من لم يكملوا 10 سنوات لتأهيلهم وتدريبهم على الفنون الصحفية.

وتناول المحاضر في اليوم الأول للدورة ما تواجهه الصحافة المطبوعة من تحديات كبيرة خاصة في الفترة الأخيرة، وشدد عبدالعظيم درويش على ضرورة أخذ الصحافة المطبوعة في العالم العربي بأحدث نظريات العمل الصحافي حتى تحافظ على جمهورها، مشيراً إلى أن صحافتنا لا تعطي الاهتمام الحقيقي للصورة رغم دورها الكبير، مؤكداً أن الصحافة أصبحت صناعة وليست موهبة كما كان يعتقد البعض. وتطرق بعد ذلك الى فنون الصحافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال