• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجيش الأميركي يعزز تواجده في «المتوسط» تحسباً لأي اعتداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

مورور (أ ف ب)

عندما اقتحم رجال في 2012 المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي شرق ليبيا، لم تتمكن الولايات المتحدة من تحريك قوة للرد السريع في الوقت المناسب، وعندما كانت قوات مستعدة كان قد فات الأوان.

وبعد ثلاثة أعوام وبينما ما زال هذا الحادث يهز السلطات الأميركية، اتخذت وزارة الدفاع (البنتاجون) إجراءات تسمح بتجنب تكراره.

وتتمركز نواة هذه القوة في قاعدة بالقرب من «مورون دي لا فرونتيرا» في جنوب إسبانيا، بموجب اتفاق للتعاون العسكري أبرم بين مدريد وواشنطن في يونيو الماضي، وأقره مجلس الشيوخ الإسباني في سبتمبر.

ويسمح الاتفاق للولايات المتحدة بإبقاء حتى 2200 جندي معظمهم من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وقوات البحرية الأميركية. ويتمركز حاليًا في القاعدة نحو 800 عسكري أميركي. وأرسلت الولايات المتحدة إلى هذه القاعدة طائرات لنقل القوات «أوسبري إم في-22 بي» التي تجمع بين صفات الطائرات والمروحيات. ومع أنها تتمركز في أوروبا، تخضع هذه القوة لقيادة القوات الأميركية في أفريقيا وتركز على الضفة الأخرى للمتوسط. وقال الكولونيل كالفرت وورث خلال زيارة قام بها مؤخراً للقاعدة وزير الدفاع أشتون كارتر «حاليًا نركز على السفارات التي تقع في بلدان تواجه أكبر احتمال لحدوث أزمة».

وأضاف وورث «لدينا قوات هنا يمكنها أن تعمل بطلب من القاعدة في مورون في غرب أفريقيا وخليج غينيا وشمال أفريقيا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا