• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الشيخة فاطمة:حملة السلامة تستهدف وقف نزيف الدماء على الطرقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

خديجة الكثيري:

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أهمية الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي تقام تحت شعار ''سلامتنا..مسؤوليتنا'' وما يصاحبها من فعاليات وأنشطة وبرامج تعكس مدى الاهتمام البالغ الذي تحظى به قضية السلامة المرورية في فكرنا، وحرصنا الدائم على إشاعة جو الأمن والأمان والاستقرار في المجتمع، بما يحفظ الكيان الأسري بعيدا عن أية أحداث مؤلمة جراء الحوادث المرورية التي باتت تشكل ظاهرة خطيرة تهدد أرواح الجميع، لذا لزم التوقف أمامها بتأمل وتدبر ودراسة كافة السبل والأساليب الكفيلة بوضع حد لها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن سموها معالي علي سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية خلال افتتاح أعمال ورشة العمل العربية حول ''دور الأسرة في نشر ثقافة السلامة والوقاية'' بمقر الاتحاد النسائي العام، والتي تقام في إطار الحملة الوطنية للسلامة المرورية، التي تقام تحت رعاية سموها وتنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام وجمعية الإمارات للسلامة المرورية والمنظمة العربية للسلامة المرورية، وبمشاركة نخبة من المسؤولين في عدد من الدول العربية. وأعربت سموها عن دعمها للجهود البناءة والتحركات العملية التي تقوم بها وزارة الداخلية تحت قيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، وسعيه الدؤوب لمعالجة ثغرات القانون من أجل إصدار تشريعات تكون رادعة للسائقين المخالفين والمتهورين الذين يتسببون في إهدار أرواح الناس. وقالت سموها إن دولة الإمارات شهدت خلال العقود الثلاث الماضية تحولات اقتصادية واجتماعية وديموغرافية فاقت كل التوقعات، إذ أصبحت الدولة قبلة لجميع شعوب العالم، لما تتمتع به من استقرار وارتفاع في الدخول وفرص للعمل ورفاهية اجتماعية.

وأشارت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى نمو حجم السكان المواطنين وغير المواطنين بشكل كبير، واتساع المدن وأفرازها مشكلات مرورية باتت تؤرق القادة وأصحاب القرار والمجتمع بفعالياته كافة، فارتفعت حوادث المرور، وزادت حالات الوفيات، وتنوعت الإصابات ما بين بليغة ومتوسطة وخفيفة، فأقلقت أسرا كثيرة وتحملت الدولة تكاليف باهظة نتيجة الهدر المالي والبشري، ولعلكم تتفقون معي جميعا بأن درهم وقاية خير من قنطار علاج. واعتبرت سموها أن هذه الحملة ''جرس إنذار'' يدق ناقوس الخطر، تكشف لنا من خلال أرقام وإحصائيات الضحايا في مختلف إمارات الدولة بين قتلى ومصابين حجم الظاهرة وخطورتها، ومن هذا المنطلق نبارك حملتكم ونؤيد خطواتكم ونثمن جهود جميع الهيئات المشاركة فيها، وندعو كافة مؤسسات الدولة والمعنيين بالأمر، خاصة وسائل الإعلام ومدارس الدولة إلى القيام بدورها في توعية المواطنين والتفاعل مع الحملة ووضع الحقائق أمام الناس.

وشددت سموها على أن جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو الحكام، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لن تكتمل ما لم تنسجم معها وتنضبط سلوكيات الجماهير، مؤكده سموها أن القيادة قد آمنت منذ إنشاء دولة الإمارات بأن الإنسان هو ثروتها الحقيقية، ولهذا لم تدخر جهدا في الحفاظ على سلامته النفسية والبدنية ورعايته حتى يكون عنصرا فاعلا في التنمية والبناء ويمثل نموذجا يعكس رقي وحضارة الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال