• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحذيرات خلال مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن

«مراكز خاصة» لا تلتزم بمعايير زراعة القوقعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد الدكتور أحمد العمادي، المدير الفني لمستشفى البارحة بدبي التابعة لوزارة الصحة، ورئيس قسم الانف والأذن والحنجرة بالمستشفى، أن هناك بعض المراكز الخاصة لا تلتزم بمعايير وشروط زراعة القوقعة وجراحة الأذن، ومن بين هذه الأمور عدم التأهيل اللازم بعد إجراء العمليات، مما يؤدي إلى الوقوع في أخطاء طبية وتأثير على حاسة السمع لدى المرضى.

وقال العمادي «من الواجب على هذه المراكز أن تقدم خدمات متكاملة للمرضى وتطبق جميع المعايير الدولية المعروفة في مجال زراعة القوقعة، وخلال الفترة الماضية أظهر مركزا زراعة القوقعة الحكوميين في مستشفى المفرق في أبوظبي ومستشفى دبي، التزاماً كبيراً بالمعايير العالمية، في مقابل التزام محدود من مراكز القطاع الخاص».

وكشف العمادي، الذي يمثل دولة الإمارات في الأكاديمية العربية لزراعة القوقعة، أن الأكاديمية تعتزم إصدار معايير موحدة لزراعة القوقعة وجراحات الأذن تلتزم بها جميع المراكز التخصصية الحكومية والخاص في مختلف الدول العربية، ويتم زيارة هذه المراكز للتأكد من التزامها بالضوابط الموضوعة من قبل الأكاديمية، مشيرا إلى أن المعايير التي تضعها الأكاديمية ستكون حسب المواصفات العالمية

وذكر أن الأكاديمية ستخاطب جهات التراخيص الطبية في الدول العربية بهذه المعايير لإضافتها لشروط الحصول على تراخيص مراكز زراعة القوقعة وجراحات الأذن، مؤكدا أن تطبيق هذا المعايير والضوابط تساعد على مراقبة هذه المراكز.

وأشار إلى أن مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن الذي يختتم أعماله اليوم الجمعة في دبي، ناقش في اجتماعاته أمس الخميس معايير جراحات زراعة القوقعة، واقترح أن يكون هناك معايير وشروط للمراكز التخصصية لزراعة القوقعة ومعايير إجراء الجراحات في هذا المجال. ولفت إلى أن المعايير المطبقة حالية في مراكز زراعة القوقعة وجراحات الأذن، هي معايير عامة وليست عالمية أو تخصصية، مشددا على أهمية تطبيق معايير عالمية لحماية المرضى وأيضا لوجود اتجاه كبير داخل دولة الإمارات لإنشاء مزيد من المراكز الخاصة العاملة في مجال زراعة القوقعة، لاسيما أن الربح كبير في هذا المجال الطبي.

وشدد رئيس قسم الانف والأذن والحنجرة بمستشفى البراحة بدبي، على ضرورة عدم تجاهل المشاكل والإعاقات السمعية التي تسجلها دول المنطقة، حتى لا تصبح مشكلة مزمنة لفقدان السمع لدى ملايين المصابين، فتنعكس سلباً عليهم بالحدّ من فرص التعلم والعمل المتوافرة لهم، وتجبرهم مستقبلاً على الاعتماد على المساعدات من عائلاتهم أو الدولة.

وكانت تواصلت يوم أمس، فعاليات مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن، والذي يقام في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية، وركزت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر على التطورات الجديدة في الأجهزة السمعية التي يمكن زرعها في الرأس، وأجهزة التوسيع بالبالون، ومتابعة التقدم التقني في تكنولوجيا التصوير. كذلك ستنعقد دورة استثنائية لوضع الشروط والمعايير والحد الأدنى اللازم لاعتماد وقبول مراكز إجراء عمليات زرع قوقعة الأذن في الدول العربية، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية العربية لأمراض الأذن وزراعة القوقعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض