• الخميس 27 رمضان 1438هـ - 22 يونيو 2017م

أنقرة تعلن انتهاء معركة الباب وتخطط لمنبج

«البنتاجون» يدرس إرسال قوات برية لدعم «سوريا الديمقراطية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» تدرس للمرة الأولى إمكانية إرسال قوات برية لدعم «قوات سوريا الديمقراطية» بهدف تسريع وتيرة الحرب ضد «داعش» وحره في الرقة. وقال مسؤول عسكري للشبكة في وقت متأخر أمس الأول، إن «قوات برية يمكن جداً أن تبقى على الأرض» في سوريا بعض الوقت، مضيفاً «أي قرار سوف يتخذه الرئيس بنهاية المطاف».

ولفتت الشبكة إلى أن الفكرة، إذا ما أقرها الرئيس دونالد ترامب في الأسابيع المقبلة، فسيغير ذلك العملية العسكرية الأميركية في سوريا بشكل ملحوظ. وكان ترامب وقع في 28 يناير المنصرم، مذكرة بشأن خطة الحرب على «داعش»، وطالب هيئة الأركان المشتركة بإعداد مشروع خطة جديدة للانتصار على التنظيم الإرهابي في سوريا. ويعمل عدد صغير من القوات الأميركية الخاصة في سوريا، لكن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما رفضت وضع قوات مقاتلة في خضم الحرب المحتدمة.

من جانب آخر، أعلن خلوصي آكار رئيس هيئة الأركان العامة للقوات التركية، أمس انتهاء معركة مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، قائلاً «هنيئاً، العملية انتهت، ونحن الآن نقوم بتنظيف المنطقة من المفخخات». وأطلق الجيش التركي عملية «درع الفرات» بمشاركة فصائل من الجيش الحر فجر 24 أغسطس الماضي، بهدف طرد «داعش» و«وحدات الحماية الكردية» من المناطق السورية المتاخمة للحدود التركية.

من جهته، أعلن فكري إشيق وزير الدفاع التركي أمس، أن فصائل المعارضة السورية التي تدعمها أنقرة تقوم حالياً بتطهير مدينة الباب، التي تشكل آخر معاقل داعش شمال سوريا. كما أعلن إشيق أن الولايات المتحدة لا تصر على مشاركة «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية في العملية المرتقبة لطرد «داعش» من الرقة معقله الرئيس في السورية. ونقل التلفزيون التركي عن الوزير قوله في بروكسل «إنه يجب تنفيذ عملية الرقة مع قوات عربية وبدون وحدات حماية الشعب الكردية»، مضيفاً أن جوزيف دانفورد رئيس الأركان الأميركي سيزور أنقرة اليوم. وأضاف أن أولوية تركيا بعد عملية الباب ستكون التقدم صوب منبج والرقة، مبيناً بقوله «ننسق مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب وحدات حماية الشعب من منبج».