• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جائزة الطيب صالح.. مناصفة بين روايتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

للمرة الرابعة يفوز روائيان مناصفةً بجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي التي يرعاها وينظمها مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي في الخرطوم منذ أكثر من عشر سنوات. والفائزان في الدورة الثالثة عشرة هما محمد سيف الدولة عن روايته «أمي وحكايات المدينة عرب» وإيمان المازري عن روايتها «عمران»، والجائزة مقدارها ألفا دولار، وأعلنت أمس الأول بالتزامن مع احتفالات ذكرى «ثورة أكتوبر 1964» التي أطاحت الرئيس الأسبق الجنرال جعفر النميري.

وأكد تقرير لجنة التحكيم، التي ضمت مصطفى الصاوي، ومحمد خلف الله، ونادر السماني، أن الجائزة ساهمت خلال مسيرتها المستمرة في إثراء مشهد الكتابة الروائية بأعمال جديدة ومتميزة، وذكرت اللجنة أنها فرزت بين تسع روايات وصلت المرحلة النهائية وعلى رغم ضآلة عددها مقارنة بالسنوات الماضية فإن روايات هذه السنة، كشفت عن تطور ملحوظ في طرائق الكتابة وحلولها، كما ذكرت اللجنة. وشهد حفل إعلان الجائزة الذي نظم في معرض الخرطوم الدولي للكتاب، كلمة لسكرتارية الجائزة نوهت خلالها إلى ما تحقق للجائزة من صيت وذيوع، لافتة إلى أن العديد من الروايات الفائزة تمت ترجمتها إلى لغات عدة، مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية، ووعدت السكرتارية بزيادة القيمة المادية في الدورة المقبلة.

وتأسست جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي، التي حجبت السنة الماضية لضعف الأعمال المقدمة، على خلفية أن الراحل صاحب «موسم الهجرة إلى الشمال» كان دعا إلى تحويل مبلغ مالي جمعته مجموعة من محبيه لتشييد مركز يحمل اسمه إلى مسابقة للإبداع الروائي في السودان، وتبنى «مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي» احتضان المشروع بعد وضع المبلغ المجموع وهو (20) ألف دولار الذي جمع للتكريم في شكل وديعة في أحد المصارف، وليُستفاد من أرباحها كجائزة لأفضل رواية يتم اختيارها سنوياً، بهدف تفعيل حركة الرواية السودانية.

واختتمت أمس فاعليات المؤتمر العلمي للرواية السودانية الذي ينظمه المركز لمناسبة الجائزة، وجاء المؤتمر هذه السنة تحت عنوان «الرواية السودانية في فضاء متحول»، وقرأت خلاله روايات الحقبة الأخيرة، بمشاركة العديد من النقاد والباحثين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا