• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م
  03:05     16 قتيلا مدنيا في قصف جوي على بلدة قرب دمشق     

ضربات مكثفة للتحالف في الموصل وتحذير من لجوء «داعش» للمناطق الجبلية

103 قتلى وجرحى في ثالث مجزرة إرهابية ببغداد خلال 72 ساعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

سقط 48 قتيلاً و55 جريحاً أمس بتفجير بمركبة مفخخة في منطقة البياع جنوب غرب بغداد، في ثالث اعتداء في الأيام الثلاثة الماضية، وفيما سارع «داعش» الإرهابي لتبني الاعتداء الدامي، كشفت قيادة عمليات بغداد عن أن قوة مشتركة من فوج طوارئ العاصمة السابع ومفرزة من جهاز المخابرات العراقي، تمكنت بعملية استباقية من إحباط محاولة 3 إرهابيين انتحاريين استهداف تجمعات المواطنين في منطقة الرضوانية غربي بغداد، حيث تمت محاصرتهم وقتل أحدهم وإلقاء القبض على الآخرين. أكدت قيادة عمليات سامراء اعتقال أحد المقربين من زعيم التنظيم الإهابي الذي أشير إليه بـ«ي ق ي »، أثناء دخوله المدينة للتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، بينما أفادت قيادة «قادمون يا نينوى» استمرار ضربات التحالف الدولي مستهدفة أوكار ومعاقل ومخازن «داعش» في مناطق ‬الاصلاح ‬الزراعي والزنجيلي والبورصة بالساحل الأيمن للموصل، حيث تم القضاء على 14 قيادياً بينهم عرب وأجانب، إضافة لدك ‬ثلاثة ‬مخازن ‬للعتاد ‬والأسلحة. في الأثناء، حذر لاهور الطالباني المسؤول الكبير في مكافحة الإرهاب بإقليم كردستان، من أن «داعش» سيغير أساليبه بمجرد طرده من الموصل، مبيناً أنه سيشن هجمات من الجبال والصحاري.

وأكدت المصادر أن سيارة مفخخة مركونة استهدفت معارض البيع المباشر للسيارات الواقعة في منطقة شهداء البياع جنوب غرب العاصمة العراقية، ما أسفر عن مقتل 48 شخصاً وإصابة نحو 55 آخرين، ما يعد الاعتداء الأكثر دموية في بغداد منذ بداية 2017. والاعتداء الإرهابي هو الثالث الذي يضرب بغداد خلال 3 أيام وقد تبناه «داعش» الذي يتعرض لضربات موجعة في الموصل، آخر أكبر معاقله في العراق. وقالت المصادر الأمنية إن السيارة كانت متوقفة في شارع مزدحم مليء بساحات انتظار السيارات وتجار السيارات المستعملة في حي الشرطة. وذكر العميد سعد معن الناطق باسم عمليات بغداد أن «الاعتداء الإرهابي في معارض البيع المباشر بمنطقة البياع كان بواسطة سيارة مفخخة مركونة حيث خلف 48 شهيداً و55 مصاباً وفق المعلومات الأولية».

وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة، مشيرة إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع لأن العديد من المصابين في حالة حرجة.

وأظهرت مشاهد بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي جثثاً متفحمة وممزقة وأضراراً جسيمة طاولت المنطقة المستهدفة فيما كان الدفاع المدني يحاول إخماد الحرائق. وتبنى«داعش» التفجير الذي وقع عند الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (1,00 ت غ) وقت الذروة بالنسبة إلى هذه التجارة.

وأمس الأول، تبنى التنظيم المتطرف أيضاً هجوماً انتحارياً في منطقة جميلية قرب مدينة الصدر شمال بغداد حيث فجر انتحاري سيارته المفخخة ما اسفر عن 15 قتيلاً وعشرات الجرحى. وفيما تتكثف الاستعدادات لبدء التوغل في الساحل الأيمن للموصل، أعلن العميد عبد الكريم الجبوري في قيادة شرطة محافظة نينوى أمس، مقتل 4 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح بقصف شنه «الدواعش» على سوق شعبي في منطقة النبي يونس شرقي الموصل.

إلى ذلك، عبر الطالباني عن قلقه من ظهور جماعة أخرى على شاكلة «داعش» لتهدد العراق من جديد إذا ما أخفق القادة السياسيون في تحقيق المصالحة بين مختلف الطوائف بالبلاد.

وقال المسؤول البارز في مكافحة الإرهابي بكردستان العراق «الموصل ستسقط... أعتقد أن الحرب غير النظامية هي التي يجب أن نقلق بشأنها» مضيفاً «مهمتنا ستصبح أكثر صعوبة بكثير. فالجيش سيستريح قليلاً لكن مهمة قوات الأمن هي التي ستصبح أكثر صعوبة». وتابع أن ثمة علامات على أن إرهابيي «داعش» يعتزمون الاختباء في جبل حمرين شمال شرقي البلاد، حيث يمكن أن يصبح قاعدة لشن هجمات على عدة محافظات. واستشهد على صحة كلامه بنحو 5 هجمات على قوات الأمن في محافظة ديالى مؤخراً. وأوضح الطالباني أن تلك المنطقة «في غاية الوعورة. ومن الصعب جداً على الجيش العراقي السيطرة عليها» مضيفاً «هذا مكان صالح للاختباء ويمكنهم منه التنقل من محافظة إلى أخرى دون أن يتم رصدهم» ومن ثم شن اعتداءات من الجبال والصحراء بواسطة ما يسمى «الذئاب المنفردة».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا