• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الروبوتات» تغزو معرض السياحة العالمي في برلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

برلين (أ ف ب)

في معرض السياحة العالمي في برلين (آي تي بي)، تعد الروبوتات العدة لدخول قطاع السياحة، فهي قادرة على الترحيب بالضيف وتقديم بطاقة غرفته إليه وإعطائه كلمة السر لولوج شبكة الإنترنت اللاسلكية.

عند مدخل الموقع، يرحب الروبوت «شيهيراكاني» بالزوار في أكبر معرض للسياحة في العالم، باللغات الإنجليزية والألمانية والصينية واليابانية.

وهذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها هذا الروبوت المصنوع على شكل شابة في السادسة والعشرين من العمر إلى أوروبا. ومنذ ثلاثة أشهر، تعمل نسخة منه في مركز تجاري في طوكيو. وتتوقع مجموعة «توشيبا» التي تصنعه مستقبلاً واعداً لهذه الآلات في قطاع السياحة.

وقد وجد «ماريو» وظيفة، فهو يعمل منذ يونيو في فندق «ماريوت» في بلجيكا، وقد كلف باستقبال الزبائن بـ 19 لغة وعرض الأطباق اليومية عليهم، كما أنه يرقص ويغني. لكنه لا يتخذ في المقابل شكل إنسان، فقد وضعت له مكبرات صوت محل الأذنين وهو أبيض، وعليه خطوط حمراء، ولديه ستة أصابع لا غير. ويرسم وجوده «البسمة على وجوه الجميع. وهي وسيلة جيدة كي يتذكر الزبائن فندقنا»، على ما يقول روجيه لانغوت المدير العام للفندق.

وهو يؤكد «أنها مجرد البداية في مسار الروبوتات في قطاعنا»، مشيراً إلى أنها لن تحل محل الموظفين، بل ستوفر لهم المساعدة. غير أن كارل بينيدكت فراي من جامعة أكسفورد، يتوقع من جهته أن «تنتشر الأتمتة على نطاق واسع في قطاع السياحة»، فتحل الآلة محل النادل، والمرشد السياحي والسائق، ما يقلق العاملين في مجال يوفر فرص عمل متعددة.

وهو ينبه إلى أنه «في حال لقي روبوت الاستقبال إعجاب الزبائن، فإنه سينتشر بسرعة كبيرة في الفنادق».

وأظهر استطلاع للآراء أجرته مجموعة «ترافلزو» في أوساط 6 آلاف مسافر، أن ثلثي المشاركين لا يمانعون اللجوء إلى روبوتات في قطاع السياحة. والصينيون هم أكثر الجنسيات تحمساً لهذه الظاهرة، في حين أبدى الفرنسيون والألمان تحفظاً إزاء انتشارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا