• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسلحو عشائر والجيش العراقي يفكون الحصار عن 350 شخصاً من «البونمر» وقتل 7 «دواعش»

مقتل أميركي بعملية خاصة حررت 70 رهينة قرب كركوك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن أحد أفراد فريق عمليات خاصة أميركي قتل أثناء مهمة إنقاذ رهائن 70 رهينة محتجزين في سجن ل«داعش» بمنطقة الحويجة جنوب غرب كركوك، كانوا يواجهون عملية إعدام جماعية وشيكة، وهو أول أميركي يلقى حتفه بقتال على الأرض مع الجماعة المتشددة منذ بدء الضربات الحملة الأميركية ضدها. وقال بيتر كوك المتحدث باسم البنتاجون في بيان إنه تم إنقاذ نحو 70 رهينة بنجاح أثناء العملية، مبيناً أن قوات العمليات الخاصة كانت تساعد قوات البيشمركة الكردية في إنقاذ الرهائن وهي مهمة طلبتها حكومة إقليم كردستان. وقال مسؤول آخر في البنتاجون أن عشرات الجنود الأميركيين شاركوا في العملية. وذكر أن الجندي الأميركي أصيب بالرصاص أثناء العملية وأعيد إلى أربيل حيث لفظ آخر أنفاسه.

وشاركت 5 طائرات هليكوبتر أميركية في العملية وقدمت الولايات المتحدة دعماً ومعلومات المخابرات والضربات الجوية والمساندة الاستشارية لقوات البيشمركة الكردية. وأفاد كوك فأن 20 من قوات الأمن العراقية كانوا بين من تم إنقاذهم، مبينا أن 5 من أعضاء «داعش» احتجزوا وأودعوا سجناً كردياً وإن أكثر من 10 قتلوا. وذكر مصدر آخر من رويترز في منطقة الحويجة أن القوات الخاصة هاجمت منزلاً كان يتجمع فيه قادة «داعش» ما أسفر عن وقوع معركة بالأسلحة وانفجارات استمرت عدة ساعات.

وذكرت مصادر كردية أن نحو نصف عدد الرهائن المحررين من البيشمركة، ومن تبقى مدنيون، من ضمنهم قاضٍ، اعتقله «داعش» في وقت سابق. وذكرت مصادر كردية أخرى أن من بين الرهائن المحررين من يحمل الجنسية الأميركية. من جهة أخرى، أعلن نعيم الكعود أحد شيوخ عشيرة البونمر في محافظة الأنبار أمس، أن مقاتلي العشيرة، وبمساندة 5 مركبات للجيش العراقي، نفذوا ليل الأربعاء الخميس، عملية أمنية في منطقة الثرثار شمال الرمادي، أسفرت عن فك الحصار عن 350 شخصاً من أبناء البونمر كانوا محاصرين من قبل التنظيم الإرهابي. وأضاف الكعود أن «مقاتلي عشيرة البونمر والجيش تمكنوا من قتل 7 إرهابيين من التنظيم، وتدمير آليات للتنظيم نوع «2 من نوع شفل»، وإلحاق خسائر مادية وبشرية كبيرة بالتنظيم.

بدورها، كشفت «خلية الإعلام الحربي»، التابعة للجيش العراقي، العثور على 19 مقبرة جماعية، تضم 365 جثة، تعود لإرهابيي (داعش) بالحي العصري الشمالي في بيجي، بعد تحريرها بالكامل من قبل القوات العراقية، و(الحشد الشعبي) ورجال العشائر المشاركة معها. وأوضح بيان للخلية أن «هذه الجثث تعود إلى معركة التحرير الأخيرة وإلى ما سبقها من معارك، لأن (الدواعش) لم يرغبوا في أن يعودوا بجثث قتلاهم إلى الموصل خلال معارك الكر والفر».

بدوره، أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، ستيف وارن، في إيجاز صحفي ببغداد، تحقيق القوات العراقية بعض التقدم على الأرض في بيجي والرمادي بدرجة أقل. وأشار وارن إلى تباطؤ التقدم الذي أحرز في الرمادي بسبب الهجمات المضادة التي شنها التنظيم الإرهابي، والتي قال إنها باءت بالفشل. وكشف المتحدث عن أن التحالف شن منذ بدء حملته ضد التنظيم الإرهابي ما مجموعه 603ر7 غارة جوية، 933ر4 منها في العراق، و 670ر2 في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا