• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

سوريا تستضيف ماليزيا واليابان مع هونج كونج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

يتطلع منتخب سوريا الأولمبي لكرة القدم الى النقاط الثلاث عندما يلتقي نظيره الماليزي اليوم في دمشق في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثانية، وتلتقي ضمن المجموعة ايضا اليابان مع هونج كونج.

ويرى مدرب سوريا عبدالغني طاطيش أنه لا خيار أمامه منتخبه سوى الفوز، وقال: ''سيكون الهجوم خيارنا، ومنتخبنا جاهز، ويجب ان نفوز''. وعلى الرغم من ارتفاع مساحة التفاؤل لدى افراد المنتخب السوري، الا أنه عانى من مشاكل كثيرة خلال فترة تحضيره فخسر تجريبيا مرتين امام نظيريه الاردني والمصري بنتيجة واحدة صفر-3 بعد عرضين متواضعين قبل أن يفوز على الكويت بهدف، وينهي استعداداته بالتعادل السلبي مع نظيره السعودي.

ولخلافات إدارية اضطر المدير الفني موسى شماس قبل نحو اسبوعين الى تقديم استقالته، تاركا المهمة لمساعده عبدالغني طاطيش الذي ارتضى بمهمته رغم المشاكل التي عانى منها بدوره مع مدير المنتخب وليد مهيدي الذي يشغل ذات الوقت عضوية مجلس ادارة اتحاد الكرة، ويضم المنتخب السوري مجموعة من ابرز النجوم المحليين اصحاب الخبرة رغم صغر سنهم، ومعظمهم يلعب للمنتخب الوطني الاول امثال معتز كيلوني، وماجد الحاج، وعبدالقادر دكة، وحمزة ايتوني، وبكري طراب، وعبدالرزاق الحسين، ووائل عيان.

ومن المحتمل أن يلعب المنتخب السوري بتشكيلة تضم: علي الهلامي، عبدالقادر دكة، وحمزة ايتوني، وناصر سباعي، وبكري طراب، وعبدالرزاق الحسين، ووائل عيان، ومعتز كيلوني، ومحمود خدوج، ومهند ابراهيم، وماجد الحاج.

وسبق لسوريا ان شاركت 8 مرات من قبل في تصفيات الالعاب الاولمبية، وخرجت من التصفيات الاولى، وان كانت وصلت مرة واحدة من قبل الى نهائيات الاولمبياد، وكان ذلك قبل 27 عاما وتحديدا في اولمبياد موسكو ،1980 وجاء تأهلها عن طريق المصادفة عندما احتلت المركز الثالث بعد الكويت والعراق، وقبل الاردن واليمن في التصفيات التمهيدية ضمن المجموعة التي استضافتها بغداد، بيد أن انسحاب عدد كبير من الدول ومقاطعتها لموسكو ذاك الوقت ادى الى ترميم النقص باشراك عدد من الدول ومنها سوريا والعراق. وحملت مشاركتها في اولمبياد موسكو الخروج من الدور الاول بعد خسارتين ثقيلتين امام المانيا الشرقية سابقا صفر-5 والجزائر صفر-3 والتعادل مع اسبانيا صفر-صفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال