• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

عُمان تواجه غموض إندونيسيا ·· ولبنان أمام المجهول في فيتنام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

يخوض المنتخب الأولمبي العماني اليوم أولى مبارياته مع إندونيسيا في مسقط في المجموعة الآسيوية الثالثة المؤهلة الي اولمبياد بكين والتي تضم ايضا لبنان وفيتنام اللذين يلتقيان اليوم أيضا، وستكون المباراة أولى مهمة للمدرب المحلي حمد العزاني الذي خلف التشيكي ميلان ماتشالا المقال، فيما اعتبرت إقالته قراراً مفاجئاً بعد النجاحات التي حققها ماتشالا مع المنتخب العماني في الاونه الاخيرة وخصوصا احتلاله مركز الوصيف خلف الإمارات في دورة كأس الخليج العربية الثامنة عشرة التي جرت الشهر الماضي، والمباراة تمثل اهمية للمنتخب العماني الذي كان قاب قوسين من التاهل الى اولمبياد اثينا عام ،2004 لكن فارق الاهداف منح المنتخب العراقي أفضلية التأهل.

ويخوض المنتخب العماني التصفيات الاولمبية بوجوه جديدة ما عدا احمد مبارك كانو، وهم يضم في صفوفه مجموعة من المواهب الشابة تمثل مستقبل الكرة العمانية، وتم اختيار 19 لاعبا فقط لمباراة الغد، وهم: علي بن سليم الفارسي، وعبدالله بن ثويني المخيني، وسعود بن سويد المخيني، وسعد بن سهيل المخيني، ورياض بن سبيت العلوي، ويونس بن مبارك المحجيري، وسليمان بن سعيد الشكيلي، ومحمد بن سعيد الشامسي، ومحمد بن احمد تقي، ومحمد بن مصبح الشامسي، وبلال بن عبيد السعدي، وأنور بن علي العلوي، ومحمد بن صالح الغساني، وحسن بن زاهر المغني، وفهد بن نصيب بامسيله، وإبراهيم بن عبدالله الغيلاني، ومكتوم بن عبيد أل عبدالسلام، وعبدالخالق بن فايل العلوي، واحمد بن مبارك المحيجري.

ويتطلع المنتخب العماني الي كشف غموض المنتخب الاندونيسي الذي تاهل بعد أن خاض تصفيات أولية علي حساب جزر المالديف، وخاض المنتخب العماني تجربة ودية واحده مع قطر خسرها 1-،3 ويأمل من خلال مباراة الغد الي تحقيق النتيجة الايجابية التي تؤهلة لكسب اول ثلاث نقاط، وسيدير المباراة طاقم تحكيم إماراتي مكون من صالح محمد المرزوقي، ومحمد ناصر بلحروز، وفريد علي المرزوقي، وخالد جاسم.

ويتوقف منتخب لبنان الأولمبي في محطة مجهولة المعالم عندما يحل ضيفا على فيتنام ضمن تصفيات المجموعة الآسيوية الثالثة والتي تضم ايضا عمان وإندونيسيا اللذين يلتقيان في مسقط.. ومما لا شك فيه أن منتخب فيتنام سيكون مجهولا الى أبعد الحدود بالنسبة للبنانيين الذين وضعوا نصب أعينهم تحقيق انطلاقة جيدة في هذه التصفيات تعطيهم دافعا معنويا قبل المواجهتين الأقوى مع اندونيسيا وعمان.

ويشرف على منتخب لبنان الأولمبي المدرب القدير عدنان الشرقي الذي ارتبط اسمه تاريخيا بنادي الأنصار حيث قاده الى إحراز اللقب المحلي 11 مرة متتالية (رقم قياسي)، ويساعده في هذه المهمة المدرب القديم في الحكمة اميل رستم والذي سبق أن عمل مع الشرقي على صعيد المنتخبات الوطنية.

ولا يخفى أن المنتخب اللبناني قادر على الخروج بنتيجة إيجابية من المباراة، بالنظر الى وفرة المواهب ضمن صفوفه، وذلك رغم الصعوبات التي واجهت الشرقي ورستم، ولعل أبرزها عدم مشاركة بعض اللاعبين بشكل اساسي مع فرقهم، بالإضافة الى عدم انخراط المنتخب في معسكرات تحضيرية، اذ اكتفى بحصص تدريبية ضمن الوقت المتاح في موازاة خوضه بعض المباريات الودية وآخرها مع المنتخب الأردني الأولمبي في عمان وبيروت، وأسفرتا عن تعادل سلبي.

وينظر الى المنتخب الحالي على أنه نواة منتخب لبنان الاول في المستقبل القريب، وهو أصلا يضم عناصر تلعب دورا مهما في صفوف الاخير، امثال مدافع الصفاء القوي علي السعدي ولاعب وسط العهد حسن معتوق، والى جانب هؤلاء يعول على الظهير الأيسر المتألق مع الانصار محمد حمود، ولاعب الوسط أمير الحاف وعلي يعقوب، اضافة الى الثنائي الهجومي القادم من النجمة زكريا شرارة وأكرم مغربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال