• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الطبيعة وحضارة المايا أغنى مصادر الجذب السياحي في هندوراس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

لا سيبا-(د ب أ): تعهد مركز ''صبواي ووتر'' لمعدات الغطس الرياضية بجزيرة رواتان بتخفيض سعر النزهة البحرية إلى النصف إذا لم ير الزبائن القرش الحوت (أكبر أسماك القرش) أثناء الغطس قبالة سواحل هندوراس.

وتناسب المياه قبالة جزيرة رواتان وشقيقتها جزيرة أوتيلا على وجه الأخص الحوت القرش. كما ينجذب السياح إلى المنطقة بفضل برامج تعليم الغطس الرخيصة ونمط الحياة منخفض التكاليف. وبعد فترة طويلة من فراغ الخريطة السياحية في هندوراس من السائحين فإنها في طريقها الآن لجعل نفسها مقصدا حقيقيا وجيدا لقضاء العطلات.

وفي الماضي كانت هندوراس معروفة بتاريخ حضارة المايا.. والآن يمكن لزوار الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية زيارة جزرها المرجانية التي لا تحصى والسفر إلى إحدى محمياتها الطبيعية لمشاهدة القردة والطيور البرية الغريبة أو الذهاب إلى مناطق الغابات والسافانا للالتقاء بسكان البلاد الأصليين من قبيلتي الميسكيتو والتاواهكا.

وتوجد على البعد التلال المغطاة بالشجيرات الخضراء والجزر ذات الحياة النباتية الفريدة والخلجان الصغيرة حيث ترتفع أشجار النخيل في السماء التي تملؤها السحب البيضاء الرقيقة. ويوجد قليل من المنازل على الجزر من بينها مساكن الصيادين إضافة إلى بعض منازل العطلات.

وتمضي الأيام في جزيرة كايو بشكل رئيسي في الاسترخاء والغطس تحت سطح المياه والغطس والحصول على معرفة أفضل بالطبيعة.

أما زائرو جزيرة تشاتشاوتي سوف يتمكنون سريعا من وجود مكان للإقامة لكن في الوقت الحالي فإن عددا قليلا من قوارب الصيد وأشجار جوز الهند والأكواخ الخشبية المسقوفة بسعف النخيل هي جميع ما يسيطر على الجزيرة غير أن سكان الجزيرة يمكنهم بالفعل تقديم شراب من خلاصة الأعشاب والبسكويت لأي من يزور الجزيرة.

ويمكن الوصول إلى جزيرة ''بالاسيوس'' بالطائرة من لا سيبا. ويعتبر هذا المجمع الهادئ البوابة لمنطقة موسكيتا ومحمية ريو بلانتانو إحدى أكبر الغابات الاستوائية المطيرة في شمال غابات الأمازون. وبالنسبة للكثيرين فإن الزيارة لهذه الجزيرة لن تكتمل بدون جولة إلى كوبان أحد الموقع التاريخية الأثرية لحضارة المايا بعد رحلة بالحافلة لمدة ست ساعات من لا سيبا. ويعيش هنا 20 ألف شخص منذ 1500 عام. وبنيت كابون في مئات السنين لكن الغابات طغت عليها في النهاية حتى زار المستكشفون المواقع عام .1839

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال