• الأحد غرة شوال 1438هـ - 25 يونيو 2017م

دراسة أميركية: «الإخوان» معمل تفريخ لقيادات الإرهاب حول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

القاهرة (وكالات)

وصفت دراسة صادرة عن معهد جيتسون الأميركي للأبحاث، جماعة الإخوان بأنها منبع الإرهاب، ويأتي ذلك بالتزامن مع مساعي الإدارة الأميركية الجديدة لإدراج الجماعة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة الأميركية. وأشارت الدراسة المنشورة على الموقع الإلكتروني للمركز، إلى أن جماعة الإخوان أصدرت في يناير 2015 بيانًا رسميًا دعت فيه أنصارها للاستعداد ل»الجهاد»، في إشارة إلى ما يسمى ب»نداء الكنانة» الذي وقع عليه حتى الآن 159 من الدعاة المحسوبين على الإخوان، و10 هيئات تابعة للجماعة، وتضمن تحريضًا واضحًا على العنف، واستهداف عدد من فئات المجتمع.

وأوضحت الدراسة أن أغلب القادة المؤسسين لتنظيم القاعدة نشؤوا في صفوف جماعة الإخوان، حيث ذكرت أن أسامة بن لادن تم تجنيده لصالح جماعة الإخوان خلال فترة شبابه، كما أشارت إلى أن أيمن الظواهري، الزعيم الحالي للتنظيم، انضم لجماعة الإخوان عندما كان عمره 14 عامًا، وبعدها أسس تنظيم الجهاد المصري. وأكدت الدراسة أن رفض تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية داخل الولايات الأميركية سيعد خطأ خطيرًا سيصب في صالح الجماعة، وسيكشف للعالم مدى سذاجة الغرب.

وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان تؤمن بما كانت تؤمن به دوما وهو إقامة الخلافة، وتطبيق الشريعة الإسلامية عن طريق العنف.

كما انتقدت الدراسة افتتاحية «نيويورك تايمز» التي عارضت تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية في أميركا، كما اتهمت جماعة الإخوان بأنها سوقت روايات للاستهلاك في الغرب وصدقها مسؤولون بارزون في الإدارات الأميركية حول إنها منظمة علمانية إلى حد كبير وعلى خلاف مع القاعدة، لكن الدراسة استشهدت في المقابل بكتابات حسن البنا التي قالت إنه جعل «العنف الجهادي» نقطة الارتكاز لحركته.

وأكدت الدراسة أن جماعة الإخوان أسست جماعة إرهابية أخرى، وهي «الجماعة الإسلامية»، واعتبرت أن الإخوان اتبعت استراتيجية ذكية عبر تأسيس جماعة «إرهابية» جديدة خلال فترة السبعينيات، وهو ما أتاح لها تحسين صورتها كمنظمة سلمية، بينما تركت «الأعمال القذرة» للجماعة المشار إليها (الجماعة الإسلامية). وأشارت الدراسة إلى أن الجماعة الإسلامية استخدمت كتابات سيد قطب كأساس أيديولوجي لها، كما لفتت إلى أن عمر عبد الرحمن المسجون حاليًا في الولايات المتحدة الأميركية بتهمة التخطيط للهجوم على مركز التجارة العالمي في 1993 هو الأب الروحي للجماعة الإسلامية.