• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

أديارد أبوظبي تكمل تطوير منصة بحرية لحقل أم القيوين للغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

أعلنت شركة توباز للطاقة والملاحة المحدودة، أن شركة ''أديارد أبوظبي'' لخدمات النفط والغاز التابعة لها والتي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، وأكملت العمل بمشروع تطوير منصة بحرية لاستخراج الغاز كانت وقعته في وقت سابق العام الماضي مع شركة أتلانتس هولدينج نورواي أيه أس المملوكة بالكامل للعملاق الصيني سينوكيم، وتضمن المشروع البالغ تكلفته 20 مليون درهم (5,5 مليون دولار)، تصنيع أجزاء رئيسة من منصة بحرية ساحلية وتحميل تلك الأجزاء ونقلها، لتستخدمها أتلانتس في عمليات تطوير حقل أم القيوين الإماراتي للغاز.

وقال جيم ماسترتون مدير عام شركة أديارد: تم نقل برج المنصة البالغ وزنه 500 طن وارتفاعه 45 متراً، بصورة أفقية على متن سفينة ضخمة استعداداً لنصـــــــــبه في وقت لاحق من الشـــــــــــــــــــهر الحالي في مرافق التصنيع التابعة لأديارد في منطقة المصـــــــــــــــــفح، وكان مدى ما تطلبه هذا البرج من عمل متناسباً مع قدرات أديارد، ونحــــــــــن سعيدون بما تمّ إنجازه، وبما قطعناه من شوط طويل في مجال سلامة العاملين وصحتهم.

وتختص أديارد، العاملة في خدمات النفط والغاز، بالصناعات الثقيلة، وتتولى تنفيذ عدد من المشاريع في البحر على البر، كما تقدم خدمات الإصلاح والصيانة في ورش العمل التابعة لها. وقد نفذت أديارد هذا المشروع في مرافقها المجددة البالغة مساحتها 80 ألف متر مربع والواقعة في منطقة المصفح على ساحل الخليج قرب أبو ظبي. ويُعتبر هذا المشروع الثاني من نوعه الذي تنفذه أديارد في مرافقها المجددة.

يُذكر أن أتلانتس تعتبر واحدة من أهم مشغلي حقول النفط في المنطقة، وهي تتمتع بخبرة طويلة تمتد على مدى 20 عاماً في قطاع النفط والغاز. وقد عزز هذا المشروع، الذي تم تنفيذه في الوقت المحدد، مكانة أديارد في قطاع النفط والغاز بالشرق الأوسط، كما شكل مدخلاً قوياً للشركة في مجال صناعة المنصات البحرية، ولا سيما الأحمال والجوانب العليا لهذه المنصات.

ويتم حالياً تطوير حقل أم القيوين للغاز، إلى جانب حقل زورا المشترك بين إمارتي الشارقة وعجمان، وبمجرد أن يبدآ الإنتاج سينتج الحقلان ما مجموعه 150 مليون قدم مكعبة من الغاز في اليوم الواحد خلال المرحلة الأولى، ترتفع في مراحل لاحقة إلى 300 قدم مكعبة في اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال