• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كيونج وخليل ووليد الأكثر مشاركة في 12 مباراة

19فارساً يرسمون خريطة طريق «الحلم الجميل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

نجح الأهلي في الوفاء بوعوده مقدماً مستويات رائعة خلال مسيرته الأبرز والأهم في دوري أبطال آسيا منذ تأسيسه العام 1970، ليعيد تقديم نفسه قوة آسيوية لا يستهان بها، وفريقاً قادراً على الظفر باللقب القاري، للمرة الأولى في تاريخه، وللمرة الثانية للكرة الإماراتية بعد إنجاز «الزعيم» العيناوي صاحب «لقب 2003».

بلوغ الأهلي لم يكن وليد مصادفة، أو نتاج خطة عمل وقتية ارتبطت بالمشاركة الحالية، ولكنه نتاج عمل إداري وفني جبار، وجهود لا تلين قدمها 19 فارساً في تشكيلة «الأحمر»، على مدار ما يقرب من 8 أشهر من المنافسات الآسيوية، منذ 25 فبراير إلى 20 أكتوبر، والتي امتدت لما يقرب من 1080 دقيقة، لعب خلالها 12 مواجهة مع فرق إيرانية وسعودية وأوزبكية، وأيضاً إماراتيه عندما اصطدم «الأحمر» بالعين، في دور الـ16، ولا يزال «الفرسان» في قمة تركيزه على حسم اللقب القاري، حتى يكتمل الحلم الجميل، ويحلق للمرة الأولى بلقب آسيا ويعيد الهيبة القارية إلى الكرة الإماراتية.

وشهدت تشكيلة الأهلي ثباتاً يعكس قيمة العمل والتخطيط الذي تم خلال العامين الماضيين، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الهدف منذ البداية بالفعل، كان لقب آسيا، ولا شيء سواه بعدما حصد الأهلي الألقاب والبطولات المحلية في آخر 3 مواسم.

19 لاعباً رسموا ملامح الحلم الجميل، وقوام التشكيل الأساسي لا يخرج عن 14 لاعباً أصحاب أكبر نسبة مشاركة في قائمة الأهلي، فيما خرج لاعب واحد بعد انتهاء مشواره مع «الفرسان» في نهاية دور الـ16، وهو لويس خمينيز المنتقل إلى النصر، كما كان استغلال أوراق «خزينة الدكة» حاضراً في فكر الجهاز الفني، حيث استغل كوزمين 6 أوراق خلال مسيرة الأهلي في البطولة منذ المباراة الأولى 25 فبراير الماضي، أبرزها المغربي أسامة السعيدي الذي دفع به كوزمين في 7 مباريات من أصل 12 مباراة، رغم أنه لا يشارك محلياً، حيث تم قيده في نهاية فترة القيد الصيفي بقوائم الأهلي الآسيوية، ودخل موسى سو بدلاً منه في القائمة المحلية، وأثبت السعيدي أنه ورقة رابحة في «وقت الشدة»، إذ عادة ما يدفع به كوزمين في الربع الأخير من المباراة، بهدف امتلاك الكرة، وصناعة الفرص من الجهة اليسرى للأهلي.

وعول المدرب الروماني على باقي عناصر الاحتياط، حيث عمل على استغلال كل الفرص، من أجل الزحف نحو النهائي على مدار 12 مباراة، وتمثلت تلك العناصر في حميد عباس «4 مباريات»، سعيد جاسم «5 مباريات»، عيسى أحمد «3 مباريات»، وليد حسين«3 مباريات»، وماجد ناصر «3 مباريات»، وكان قرار إيقاف ماجد ناصر 6 مباريات عن البطولة الآسيوية، سبباً في ابتعاده، ومنح فرصة لديدا للتألق، وإقناع الجهاز الفني بإمكانياته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا