• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد الاستقرار على معسكر الصين قبل إياب نهائي دوري الأبطال

الأهلي يفاضل بين بكين وجوانزو ويرفض «الوديات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

فتحت المعلومات المتعلقة برغبة الأهلي في إقامة ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا على ملعب أكبر، من حيث السعة الجماهيرية، شهية عشاق وجماهير «القلعة الحمراء»، خاصة بعد أن ضاقت أروقة النادي بالجماهير خلال مباراته أمام الهلال السعودي مساء الثلاثاء الماضي في إياب «مربع الذهبي، التي صعد بعدها إلى الختام القاري، بالفوز على «الأزرق» 3-2، لدرجة أن الجماهير افترشت الملاعب الفرعية، وتابعت من خلف الأسوار أحداث اللقاء الذي علقت نتيجته حتى الدقيقة 94، عندما أطلق الكوري كيونج قذيفة مدوية سكنت الشباك الهلالية. وقدرت إدارة الأهلي الأعداد التي توافدت على النادي يوم المباراة، بـ 10 آلاف متفرج، ظلوا يساندون «الفرسان» حتى تحقق الفوز وتم الصعود إلى النهائي القاري.

ويتوقع بعد التأهل أن يزيد الضغط الجماهيري الهائل، ليس فقط من عشاق «الأحمر»، ولكن من جميع الأندية، ومن مختلف الانتماءات، حيث لا صوت يعلو على صوت الوطن، في لقاء يمثل الأهلي الكرة الإماراتية، وينافس على لقب دوري أبطال آسيا.

وتدرس إدارة الأهلي مدى إمكانية تركيب شاشات عملاقة خارج أسوار النادي وفي الملاعب الفرعية، لاستيعاب الحضور الجماهيري المتوقع، رغم أن الإدارة سبق وأن جست نبض الشركات مالكة الحقوق، وقوبل الطلب بمبالغة ضخمة في المقابل المادي وقتها، وينتظر أن يشهد هذا الأمر مفاوضات خلال الساعات القادمة.

من جهة ثانية، يبدو أن فرصة نقل مباراة النهائي، بين جوانزو والأهلي 7 نوفمبر المقبل، من ملعب الأهلي إلى ملعب ذي سعة أكبر أصبحت أضعف، حيث يتوجب ضرورة تقديم الأهلي أوراقاً ومستندات تتحدث عن عدم قدرة الملعب، على تحمل الضغط الجماهيري لتقوم لجنة من «الآسيوي»، بمعاينة الموقف وتحديد قراراها إما بالنقل أو بالرفض، وفي كل الأحوال يعني ذلك تشتيت الجماهير والفريق بأكمله، خاصة أن لجنة التحضير لنهائي دوري أبطال آسيا زارت «القلعة الحمراء» أمس الأول، وعقدت اجتماعاً بحضور المدير التنفيذي أحمد خليفة حماد، للحديث عن الترتيبات الأساسية لمباراة الذهاب أمام جوانزو .

اعتماد رسمي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا