• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

ولي العهد البريطاني يزور ضريح الشيخ زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

زار سمو الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا أمس ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله. '' ورافق الأمير تشارلز خلال الزيارة معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية رئيسة بعثة الشرف المرافقة لسموه وسعادة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف وسعادة محمد مطر الكعبي مدير الهيئة وسعادة محمد عبيد المزروعي مدير إدارة المساجد بالهيئة وعدد من المسؤولين بالهيئة ووزارة الخارجية وسعادة إدوارد إنتوني أوكدن سفير المملكة المتحدة لدى الدولة.

وعبر الأمير تشارلز في كلمة له بالسجل الالكتروني لكبار الزوار عن عميق أسفه لفقدان الإمارات والعالم رجلا حكيما كالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' والذي كان قائدا وإنسانا سعى لخير الناس وحرص على التواصل مع جميع البشر باختلاف اعراقهم واجناسهم إلى جانب دوره التنموي والحضاري الرائد على الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.

وقام الأمير تشارلز والوفد المرافق له عقب زيارته الضريح بجولة في أرجاء مسجد زايد اطلع خلالها على سير اعمال انجازه.معربا عن اعجابه بروعة وجمال تصميمه الهندسي الاسلامي الفريد على غرار ما شاهده من صروح اسلامية كبرى في البلاد الإسلامية. ومن المقرر أن يفتتح مسجد الشيخ زايد خلال شهر سبتمبر المقبل ليصبح ثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد الحرمين الشريفين بدون البحيرات العاكسة حوله وكذلك واحدا من اكبر عشرة مساجد في العالم من حيث حجم مبنى المسجد والذي تبلغ تكلفته الاجمالية مليارين و167 مليون درهم.

وكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه '' قد وجه ببناء هذا المسجد في العام 1996 ليكون صرحا اسلاميا يرسخ ويعمق الثقافة الاسلامية ومفاهيمها وقيمها الدينية السمحاء وليصبح مركزا لعلوم الدين الإسلامي.

وكان سمو الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا قد وصل إلى البلاد مساء أمس في زيارة للدولة تستغرق عدة أيام. كان في استقباله في المطار الأميري معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وسعادة إدوارد إنتوني أوكدن سفير المملكة المتحدة لدى الدولة وعدد من المسؤولين بإدارة التشريفات والضيافة. (وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال