• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

محمد بن راشد : نخطط للأجيال واستراتيجيتنا ممتدة مع الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله '' وفدا حكوميا سنغافوريا زائرا استضافته كلية دبي للإدارة الحكومية بمقرها بمركز المؤتمرات في مركز دبي التجاري العالمي أمس، وتطرق سموه إلى رؤيته لمستقبل التنمية والتطوير والتحديث في دولة الإمارات عموما ودبي على وجه الخصوص وكيف تحول الحلم الي حقيقة وباتت بلادنا تمثل النموذج الحي والجدير بالاهتمام والمتابعة والتطبيق في كثير من الأمصار ولدى الأوساط الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء.

وتناول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال العرض الموجز الذي قدمه سموه أمام أكثر من 36 قياديا سنغافوريا يمثلون مختلف الإدارات الحكومية والكليات والجامعات الأكاديمية الملامح العريضة لمكونات استراتيجية التنمية بكل جوانبها التي طبقتها دبي بناء على الرؤية البعيدة المدى التي صاغها سموه بأفكاره ونهجه وتوجيهاته لفريق العمل الذي يعمل معه وتحت قيادته المباشرة مشيرا سموه إلى أنه رسم الطريق الصحيح الذي عليه يجب أن يسير به فريق العمل وزوده بتوجيهاته وأفكاره ومفردات رؤيته ومنحه الثقة والصلاحيات التي يعتبرها سموه مهمة وأساسية كي يتوفر لفريق العمل أرضية صلبة للانطلاق منها من المجهول أو الفشل والخطأ.

وقال سموه إن الخطأ لايعني في قاموسي الفشل والسقوط أبدا إنه الحافز الذي يجب أن يتعلم منه الإنسان خصوصا اذا كان في موقع القيادة والمسؤولية.لقد تعلم فريق العمل الذي يعمل معي من أخطائه وتجاربه حتى حقق نجاحات مبهرة في شتى القطاعات التنموية.

وأكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي انه أراد لفريق العمل أن يجابهوا كل المعوقات ويقفزوا فوق الحواجز وفعلوا ذلك ووصلوا إلى المبتغى ونحجوا في الامتحان الأول والثاني والثالث وهاهم يحققون التفوق بامتياز واصبحوا محط انظار العالم وقدوة للآخرين.

ونوه سموه إلى أن هدف التخطيط والاستراتيجية ليس مرحليا أو ينتهي عند حد معين، وتقول حققت الهدف وكفاني ما نلت ووصلت إليه ، رافضا هذا التفكير ومؤكدا سموه أن استراتيجيتنا ورؤيتنا ممتدة إلى ما لا نهاية ما دام هناك حياة وبشر متسائلا سموه:وإلا كيف تستمر الحياة ونبني للاجيال المتعاقبة من أبناء وطننا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال