• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

قتيل وجريحان بهجوم في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2007

عواصم-وكالات الانباء: قتل مدني وجرح اثنان آخران أمس بعد ان القى مجهول قنبلة على محطة وقود في مقديشو حيث تسود حالة انعدام امن شديدة منذ اسابيع، على ما ذكر شهود عيان. ووقع هذا الهجوم الجديد في حي سيناي شمال مقديشو. وقال عبدي سود ادي الذي يملك محل بقالة قريب من محطة الوقود لوكالة فرانس برس ان ''صاحب المحطة قتل وجرح شخصان تم نقلهما الى المستشفى''. واضاف ان ''الرجل الذي القى هذه القنبلة فر في سيارة. ونحن نجهل سبب هذا الهجوم الذي يبدو انه كان عن سابق تصور وتصميم''.

الى ذلك، قالت متحدثة باسم الامم المتحدة أمس ان سفينة حربية أميركية تقترب من منطقة في القرن الافريقي رست فيها سفينة شحن تستأجرها المنظمة الدولية لنقل المساعدات الغذائية خطفها قراصنة في وقت سابق. واعتلى قراصنة مسلحون ببنادق كلاشنيكوف ايه.كيه. 47 سفينة الشحن ام.في. روزن المملوكة لكينيا أمس الاول واحتجزوا طاقمها المكون من ستة كينيين وستة سريلانكيين رهائن بعد ان طاردوها بزورق سريع.

ويعد الحادث الثالث من نوعه خلال عامين الذي تحتجز فيه سفينة مستأجرة لنقل مواد إغاثة يقدمها برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة.

وقالت بيني فيرجسون المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في كينيا ان الامم المتحدة علمت ان السفينة المخطوفة راسية قبالة بارجال وهو ميناء صغير في منطقة بلاد بونت التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي. وقالت فيرجسون ''علمنا أيضا ان سفينة حربية أميركية متجهة الى هذه المنطقة وأنها مازالت في المياه الدولية. لم يحدث اتصال بعد من القراصنة وهمنا الاول هو سلامة الطاقم''. واختطفت السفينة التي استأجرها برنامج الغذاء العالمي من وكالة موتاكو للنقل البحري ومقرها مومباسا بعد تفريغ 1800 طن متري من المساعدات الغذائية في مرفأين بشمال الصومال. وأكد مدير في موتاكو أن الشركة لم تتلق أي اتصال من الخاطفين حتى الآن وقال إن الشركة تنتظر أي أنباء.

ومن جانبه، اعتبر الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو أن الوضع فى الصومال مازال يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولى وللامة الاسلامية بشكل خاص. معلـــــنا فى هذا الاطار عن اتفاق المنظمة وجامعة الدول العربية على القيام بجهد مشترك من اجل تحقيق السلام والامن فى الصومال.

وقال اوغلو فى كلمة وجهها الى اجتماع كبار مسؤولي فريق الاتصال المعني بالصومال التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذى بدأت اعماله أمس '' نتطلع الآن الى تلقي الدعم السياسى والمالى من جميع الدول الاعضاء بغية انطلاقة ناجحة لهذه المبادرة المشتركة وتنفيذ جميع التوصيات الواردة فى تقرير بعثة منظمة الموتمر الاسلامى بشأن الصومال''.

وناشد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي فى كلمته التى القاها نيابة عنه السفير عطاء المنان بخيت الامين العام المساعد للشؤون الدولية ابناء الشعب الصومالي والحكومة الانتقالية وقادة الفصائل المختلفة ايقاف الاعمال العدائية والسعي باخلاص لتحقيق مصالحة وطنية وشاملة من اجل سيادة الاستقرار فى بلادهم.