• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أجرها في «ببغاء» لدعم اللاجئين السوريين

هند صبري :أكشف جرائم «داعش» في «زهرة حلب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

تحول مسار الفنانة التونسية هند صبري عما كان عليه في بدايتها السينمائية من أعمال رومانسية وجريئة، إلى أعمال تقترب من المشكلات التي تدور في المجتمع العربي بشكل عام وتلامس هموم وقضايا الناس، لذا تعاونت مع صناع سينما من فئة الشباب في الفترة الأخيرة لتشجعهم على تقديم أعمال سينمائية هادفة تترك صداها لدى الجمهور، ومن أبرزها مشاركتها في الفيلم الأردني الجديد «ببغاء»، الذي انتهت من تصويره مؤخراً وفي انتظار عرضه، إلى جانب عودتها إلى السينما التونسية بعد غياب سبع سنوات في فيلم «زهرة حلب» الذي تتطرق فيه للجماعات التكفيرية وجرائم داعش.

سفيرة النوايا الحسنة هند صبري، قررت أن تتبرع بأجرها كاملاً في هذا الفيلم من أجل اللاجئين السوريين، والذي يتناول قصة أفراد عائلة «مزراحي» اليهودية بالمغرب عام 1948، والذين يحاولون الاستقرار في حياتهم الجديدة في حيفا بفلسطين، وهو من إخراج أمجد الرشيد ودارين سلام، وعن تجربتها في «ببغاء» قالت: انتهيت بالفعل من تصوير مشاهدي في الفيلم مؤخراً، وكان تجربة مميزة، رغم أن التصوير بالكامل كان في الأردن وسط طقس شديد البرودة، لكنها كانت أياماً ممتعة للغاية وسعدت جداً بالمشاركة فيه، مصرحة بأن دورها في الفيلم يتمثل في أحد أفراد تلك العائلة التي تعاني للغاية أثناء معيشتها في حيفا.

وأشارت هند إلى أن «ببغاء» يعتبر من نوعية الأفلام القصيرة، ومن المتوقع أن يعرض في مهرجانات سينمائية مقبلة، خصوصاً أن الفيلم يستحق العرض في مهرجانات سينمائية كبيرة، بل وتعتقد أنه سيكون له نصيب كبير في الجوائز في المهرجانات الكبيرة.

مواهب واعدة

تتعاون هند في «ببغاء» مع المخرجين أمجد الرشيد ودارين سلام، وعن رأيها فيهما، قالت: مخرجان متميزان جداً تشرفت بالتعامل معهما، فهما قدما عملاً ممتازاً وفازا بدعم من مؤسسة روبرت ستيفتونج من ألمانيا كأفضل مشروع إنتاج عربي ألماني مشترك، فالسيناريو كان أكثر من رائع، وموهبتهما الإخراجية متميزة جداً وهما من المخرجين الواعدين في السينما العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا