• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

علموا العالم

محمد عبد السلام.. وحّد القوى الفيزيائية وفاز بـ «نوبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ولد العالم الباكستاني محمد عبدالسلام في قرية «جهانج» سنة 1926، كان والده موظفاً صغيراً لكنه لم يبخل بماله وجهده لتربية ولده، فاهتم اهتماماً كبيراً، وعلَّمه اللغة الإنجليزية بنفسه، حين لم تنجح المدرسة في ذلك.

وعندما وصل «سلام» إلى الرابعة عشرة من عمره، حصل على منحة دراسية من جامعة البنجاب الحكومية في لاهور، وبعد انتهائه من دراسة الرياضيات في جامعة «البنجاب» عام 1946، لم يستطع العمل بسبب الحرب العالمية الثانية، ولكنه حصل على منحة للدراسة في جامعة «كمبردج» بإنجلترا، حيث بدأ في دراسة الفيزياء النظرية، وخلال فترة دراسته لنيل الدكتوراه، استكمل العديد من النظريات العلمية.

رجع إلى باكستان ليُسهم بعلمه في بنائها؛ وعمل فيها ثلاث سنوات كرئيس لقسم الرياضيات، لكنه عاد إلى إنجلترا للاستمرار في البحث العلمي، واستطاع أن يحقق إنجازات ضخمة في مجال الفيزياء النظرية، وقام بنجاح بتوحيد القوى النووية الضعيفة مع القوى الكهرومغناطيسية، ما أهله للفوز بجائزة «نوبل» في الفيزياء عام 1979.

ويعد سلام من أكبر العلماء المسلمين خلال القرون الستة الأخيرة، وهو من كبار علماء الفيزياء المعاصرين، ومُنِحَ أكثر من خمس وعشرين درجة دكتوراه فخرية، وثماني عشرة جائزة وميدالية في مجال الفيزياء، أهمها جائزة الذرة من أجل السلام «1968»، وجائزة نوبل في الفيزياء «1979»، وجائزة لومو نوسوف الذهبية من أكاديمية العلوم السوفيتية «1983»، وكذلك أربعة أوسمة رفيعة من مختلف دول العالم.

كما اختير عضواً في ثلاث وعشرين أكاديمية علمية، وشغل مناصب عديدة في الأمم المتحدة ومنظماتها، كذلك شغل مناصب رفيعة في باكستان أهمها المستشار العلمي لرئيس الجمهورية.

كتب أكثر من 250 بحثاً في مجال فيزياء الجسيمات الأولية، ودراسات عن سياسات التدريس في باكستان ودول العالم الثالث، كما نشر ثلاثة كتب، اثنان منها في مجال الفيزياء النظرية. وطالب سلام بإنشاء صندوق إسلامي للموهوبين في العلوم، يشجع شباب المسلمين على متابعة الدراسات العلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا