• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بطولة بدير والحلفاوي وإخراج يحيى العلمي 1995

«الزيني بركات» أشهر «البصاصين» في عصر المماليك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«الزيني بركات».. من المسلسلات التاريخية المهمة التي غطت كل جوانب المجتمع المصري في زمن المماليك، ورصدت ما يقرب من 11 عاماً من التاريخ، وجاءت نهايته بسقوط دولة المماليك على يد العثمانيين، وهذه الفترة لم تخلُ من عيون البصاصين الذين لعبوا دوراً مهما في تلك الرواية بنقل الأحاديث وتسيير الأمور.

دارت أحداث المسلسل حول «بركات بن موسى» الملقب بـ «الزيني» والذي كان والياً للقاهرة، وامتاز بالعفة والأمانة والنشاط والحماسة وعدم محاباة من لديهم مصالح شخصية، ومن أجل أن يحافظ على ولايته، كان لابد أن يعرف ما يدور من خلال كبير البصاصين «زكريا بن راضي» الذي كان يبث الإشاعات والفتن بين طوائف الشعب لخدمة مصالح الوالي والسلطان، وسرعان ما تتحول شخصية «الزيني» إلى رجل قاسٍ يعذب ويسجن البعض افتراءً من أجل مصالحه الشخصية.

وبرع جميع من شاركوا في بطولة العمل الذي أنتجه قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري عام 1995 بصورة غير مسبوقة، وجاء في مقدمتهم نبيل الحلفاوي الذي جسد شخصية «كبير البصاصين»، الذي يتدخل في شؤون الجميع ويبص عليهم ويتجسس، من أجل إخبار الوالي بأحوالهم أولاً بأول، وأحمد بدير الذي كان دور «الزيني بركات» بمثابة نقلة مهمة في نوعية أدواره بعدما تم حصره طويلاً في الأدوار الكوميدية، وشارك في بطولة المسلسل الذي كتب له السيناريو والحوار محمد السيد عيد وأخرجه يحيى العلمي وكتب أشعاره سيد حجاب ووضع ألحانه وموسيقاه التصويرية عمار الشريعي، رياض الخولي وسوسن بدر وعبدالرحمن أبوزهرة ووجدي العربي وسحر رامي.

والمسلسل مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب والأديب جمال الغيطاني، الذي رحل عن دنيانا منذ أيام، وتعد الرواية أحد علامات الأدب التي عالجت ظاهرة القمع، وناقشت فكرة التلصص في الفترة المملوكية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا