• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أسسه محمد يونس

بنك الفقراء يمول الأسر المحتاجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

«جيرمين بنك»، أو كما تعني ترجمته من اللغة البنجالية إلى العربية «بنك القرية»، والذي خصصه مؤسسه البروفيسور محمد يونس لمعاونة الفقراء وتحسين أحوالهم المعيشية، ليتحول بنكاً للفقراء، بعد رفض بنوك عدة لمشروعه في تمويل ا المعوزين ومن دون فائدة ربحية، وذلك لإيمانهم أن الفقير لايستطيع سداد الدين.

تمكن البروفيسور البنجالي من تأسيس أول «بنك للفقراء» تقوم مهامه على تمويل مشاريع الأسر الفقيرة، وبذلك يحقق يونس الريادة من خلال مشروعه الفريد من نوعه في تمويل الأسر المحتاجة، ومد يد العون لها، بإيجاد مصدر دخل ثابت يعينها على مصاعب الحياة، متأثراً بقصة سيدة فقيرة ومعاناتها مع سداد قرضها للبنك الذي استلفت منه المبلغ المالي.

ولد محمد يونس في 28يونيو من عام 1940 بمدينة شيتاجونج التابعة للإقليم الغربي البنجالي، وتعتبر بمثابة المركز المالي في ذلك الوقت، وهو الابن الثالث بين إخوانه البالغ عددهم 14 طفلاً، توفي 5 من إخوته في عمر صغير، والده كان يعمل صائغاً ناجحاً، شجع والده جميع أبنائه لاستكمال مراحل دراستهم العليا، وكان حريصاً على أن يحصل أبناؤه على مستوى تعليمي ممتاز.

شخصية والدته كان لها كبير الأثر في توجيه محمد يونس، وتكوين شخصيته وميوله وتعاطفه مع الفقراء، حيث كانت والدته صفية خاتون كثيراً ما تتعاطف مع من يطرق بابها من الفقراء، وكانت تقدم لهم العون، هذا العطاء منح محمد توجها لمساعدة الفقراء، وأوجد لديه المسؤولية المجتمعية لدعمهم ومساندتهم .

في العام 1974قام البروفيسور محمد يونس أستاذ الاقتصاد في جامعة شيتاجونج برحلة ميدانية لطلابه إلى القرى الفقيرة، وهناك قابل الطلاب سيدة من أصحاب الدخل الضعيف قامت بالاستدانة من البنك ما يقارب مبلغ 15 بوند لشراء خام الخيزران لصنع المقاعد، وقامت بتسديد المبلغ للوسيط،، فعرف يونس من حديثه معها أنها كانت تقترض ما يساوي نصف دولار أميركي فقط بفائدة أسبوعية قدرها 10% لشراء الخيزران الخام الذي تصنع منه منتجاتها لتبيعها في الأسواق المحلية، لكنه لاحظ أن أكثر من 70% من أرباح هذه السيدة كانت تصرف في سداد فوائد القروض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا