• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بطولة عادل خيري وماري منيب

«لو كنت حليوة».. الفلوس تغير النفوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

«لو كنت حليوة».. مسرحية كوميدية اجتماعية هادفة، أكدت أن قيمة الانسان تكمن في معدنه وأصله، وليس في شكله الخارجي أو ما يمتلكه من أموال وعقارات، وأن كل شيء في الدنيا يسهل الحصول عليه بالمال، أما القلب الصادق فهو أمر نادر أغلى من أن يُشترى بكنوز الدنيا.

دارت أحداث المسرحية حول «شحاتة سامي» الموظف البسيط الطيب الذي يعمل كاتباً لدى «عبدالحفيظ» ناظر الوقف الذي يشاع عنه أنه مختلس، ولا يتوانى «شحاتة» في العمل بجد وإخلاص رغم علمه بألاعيب رئيسه وتزويره في المستندات الرسمية، وبأنه ليس سليل عائلة عريقة كما يدعي، خصوصاً وأنه حصل على مستند يؤكد أن جد «عبدالحفيظ» كان من أرباب السوابق، وأنه سُجن ليس لأسباب سياسية، ولكن بسبب سرقة الديوك وهو ما جعلهم يسمونه «فلفل فتح الباب أبو الديوك»، ويقع «شحاتة» في غرام ابنته «سوسن» التي يسعى والدها لتزويجها من رجل من الاعيان «غندور بيه» ولكنها ترفض بشدة لوقوعها في غرام «أنيس» الذي يخشى مفاتحة والدها في أمر زواجه منها، وينصحها بأن توهم «شحاته» بحبها له، وفي نفس الوقت يفاجئها شقيقها أنه تزوج عرفياً وأن زوجته أنجبت منه ولداً، وتحاول إنقاذ شقيقها، وتطلب منه أخذ الطفل ونسبته لها، وأنها أنجبته من «شحاتة» الذي تزوجها رسمياً أثناء إجازتها في «بني سويف» وتطلب من «شحاتة» أن يخبر والدها بتفاصيل القصة الوهمية، ويصر الأب على تطليقها من «شحاتة» ليزوجها من «غندور» ليخلصه من مشاكله.

وتنقلب الأحداث رأساً على عقب حين تعلم الأسرة أن «شحاتة» ربح 60 ألف جنيه مقابل «ورقة يانصيب» كان اشتراها من «فريد» ويتغير موقف الأسرة تجاهه، فيفكر البعض في سرقة المبلغ منه، وتعرض كل من «ليلى» و«سيسة» الزواج منه بداعي الحفاظ على ثروته، ويعترف «فريد» بأنه والد الطفل، ويخبره الأب البخيل بموافقته على الزواج من ابنته، ويقوم بالإنفاق عليه بسخاء لإقامة الفرح في نفس اليوم، وحين يعلم «شحاتة» بالأمر يثور عليهم ويقوم بتعنيفهم ويتهمهم بأنهم شلة حرامية ومنافقين.

شارك في بطولة المسرحية التي عرضت عام 1962 الى جانب عادل وماري منيب وميمي شكيب كل من نجوى سالم ومحمد شوقي وممدوح زايد، وقام بتأليفها نجيب الريحاني وبديع خيري وأخرجها سعيد أبو السعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا