• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

العلماء: الراشي والمرتشي والرائش آثمون

الرشوة تدمر الاقتصاد.. وتفتح أبواب الفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

أحمد مراد (القاهرة)

حذر علماء الدين من خطورة الرشوة على استقرار المجتمع المسلم، ووصفوها بأنها داء عضال، وأمر محرم شرعاً بنص القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع المسلمين.

وأكد العلماء أن الرشوة من ألوان أكل أموال الناس بالباطل، وأخذ مال بلا سبب، وهي ظلم وعدوان وإساءة ودناءة وسوء فعل.

وقال العلماء: إذا كان الإسلام الحنيف قد نهى عن أكل المال الحرام بكل صوره وأشكاله نهياً قاطعاً، فإن الرشوة تعد أخطر صور المال الحرام التي حذر منها الإسلام.

حرام بكل صورها

أوضح د. علي جمعة، مفتي مصر السابق، أن معلوم من الدين بالضرورة حرمة الرشوة بكل صورها وبجميع مراتبها، وذلك لقوله تعالى:«ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون»، وأيضا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن اللهُ الراشي والمرتشي»، وفي رواية أخرى بزيادة «والرائش»، أي الساعي بينهما، واللعن من الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم معناه أن ذلك كبيرة من الكبائر، والمرتشي يحرم نفسه من نعمة استجابة الدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة»، وبقبول المرتشي للرشوة فإنه يُدخل في جوفه وجوف من يعول السحت والمال الحرام، والحديث يقول: «لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا