• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل قيادي و5 «دواعش» بضربات التحالف في الرقة

روسيا تقصف 83 هدفاً وتوقع 13 قتيلاً في مستشفى بإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

شن طيران التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 4 ضربات جوية ضد أهداف بمنطقة منبج في سوريا، ما أسفر عن تدمير منشآت للتنظيم الإرهابي ومواقع قتالية ومركبة ونقطة إمداد، ملحقة أيضاً أضراراً بالغة بـ4 وحدات تكتيكية. في حين نقلت تقارير إعلامية عن مصادر ميدانية تأكيدها، مقتل قيادي بارز في «داعش» و5 من مساعديه بقصف نفذته مقاتلات التحالف الدولي على مقر للتنظيم الإرهابي في مدينة الرقة. من جهته، أعلن الجيش الروسي أمس، أنه قصف 83 هدفاً خلال 46 طلعة جوية، لمجموعات «إرهابية» في سوريا في الساعات الـ24 الأخيرة، طالت مواقع في إدلب وحلب ودير الزور ودمشق وحماة. وأكد المرصد السوري الحقوقي ومصادر طبية أن غارات روسية استهدفت مستشفى ميداني في بلدة سرمين بريف إدلب، ما أدى لمقتل 13 شخصاً بينهم كواد طبية ومعالج فيزيائي وحارس وعنصراً من الدفاع المدني. بالتوازي، أكد وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أنه لا يمكن لروسيا أن تسمح بتنامي الخطر الذي يمثله التنظيم الإرهابي ، ولذلك ستواصل دعم جيش الأسد الذي «انتقل بفضل الدعم العسكري الروسي، من خانة الدفاع إلى الهجوم ، وحرر جزءاً من الأراضي التي سبق ل(داعش) أن استولى عليها.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بيان لوزارة الدفاع أن المقاتلات التي نفذت 46 طلعة ضربت مواقع في المحافظات الخمس، حيث تم تدمير مشغل لصنع قذائف ومستودع متفجرات تابع لجبهة «النصرة» قرب حلب. وأضافت الوزارة أنه تم أيضاً ضرب معسكر تدريب تابعاً ل«النصرة» قرب خان شيخون بمحافظة حماة، بضربة شنتها طائرة سوخوي-25، ما ادى لتدمير مخازن وعدة آليات. وأعلن الجيش الروسي أنه قصف مركز قيادة ل«داعش» بجبل في إدلب وكذلك نقطة تجمع قرب سرمين شمال دمشق. وفيما يقول الجيش الروسي، إنه يستهدف «إرهابيين»، يتهمه الغرب والناشطون باستهداف مواقع للمعارضة المعتدلة لا وجود فيها ل«داعش».

من جهة أخرى، تواصلت الاشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام المدعومة بميليشيات إيرانية و«حزب الله» وبغطاء جوي روسي، حيث يحاول مقاتلو الفصلئل استعادة قرية الوضيحي التي استردها الجيش النظامي، في ريف حلب الجنوبي. وبحسب وكالة «مسار برس»، فقد تمكن الثوار من تدمير دبابات ومدرعات تابعة لقوات الأسد، بالإضافة إلى بعض المدافع في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، كما دمروا أيضاً مبنى تتحصن فيه قوات النظام في حي سيف الدولة بحلب. وفي وقت سابق أمس، نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، تأكيده أمس، أن موسكو ستستمر في تقديم الدعم العسكري للنظام السوري في قتاله عناصر «داعش». وقال شويجو، إن «قوات الأسد بدعمنا الجوي، انتقلت من الدفاع إلى الهجوم وحررت جزءاً من أراضيها كان تحت سيطرة (داعش)»

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا