• السبت 03 جمادى الأولى 1439هـ - 20 يناير 2018م

عادل خزام

  • • شاعر وأديب ينتمي إلى جيل الثمانينيات في الإمارات
  • • شارك في العشرات من الملتقيات الأدبية داخل الإمارات وخارجها
  • • صدر له:
  • • (تحت لساني) ديوان شعر 1993
  • • (الوريث) ديوان شعر 1997
  • • (في الضوء والظل وبينهما الحياة) دراسات عن تطور الفنون البصرية في الإمارات 2000
  • • (الستارة والأقنعة) دراسة استقصائية عن المسرح في الإمارات 2002
  • • (السعال الذي يتبع الضحك) ديوان شعر 2006
  • • (مسكن الحكيم) نصوص وتأملات 2010
  • • (الظل الأبيض) رواية 2013
  • • (الحياة بعين ثالثة) 2014
  • • ترجمت قصائده إلى عدة لغات منها الانجليزية والفرنسية والهندية، وله مجموعة شعرية كاملة مترجمة إلى الألمانية، كما قدم مجموعة من الألحان والأغاني للمسرح والتلفزيون وفاز عدة مرات بجائزة أفضل موسيقى في مهرجان مسرح الطفل في الشارقة. وجائزة أفضل موسيقى في مهرجان المسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي.
عادل خزام
 19-01-2018 

رسالة إلى شاعر

قيدٌ على الفكرة، جرحٌ في بُحّة الناي. وبينك وبين قطف الورد أن تسعى من غير أن تنتظر انفراج الزاوية. وأن تركب الخوف إذا البحر مغلق. سيان للساهي إن توقفت الساعة، أو
 12-01-2018 

عسل حبرٍ نقيّ

تتسع الهوة كل يوم بين الإبداع العربي ونقده. وفي كل بلد عربي يتكرر سؤال غياب النقد، وتراجع النقاد وانهيار الحدود بين الأجناس الأدبية، واختلاط الغث بالسمين.
نرى ذلك في الشعر
 05-01-2018 

لحظات متلاشية

ليت من ذهبٍ حصاني. لكنتُ قفزتُ به على لعنة الفقر، وسبقت به الراكضين على مهلٍ في الملذات. لكنه كابٍ منذ امتطيته طفلاً، وحوافره ذابت في مخاض الجمر، وركبتاه تقرحتا وهو يجرّني
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 29-12-2017 

أيهما أنت

قاسٍ أن يُلوى جناحك ويُكسر، وأنت بالكاد ارتفعت قليلاً في جُنحة الطيران. وأقسى منه أن تذوب أيامك في قهوة الصبر، ثم يتجرعها غيرك هانئاً في المقهى الذي تمنيت فيه وعدك. ما
 22-12-2017 

ركن الذات

الجلوس وحيداً قبالة البحر، لن يشفيك من دفق الذكريات وهبوط سيولها في عروقك وأعصاب أمانيك. لا نجاة هنا، وعليك أن تعلم أن العمر قطار يدور، كلما قفزت من قدرٍ لا تريده،
 15-12-2017 

نحّيتُ نجمة الشؤم

كرزٌ أزرق هذا الذي في صفاء عينيها، أم قطرتان من بحرٍ يغادر. وضفيرتان تلكما تدلّتا على اكتنازين ناطقين، أم حبلا أرجوحةٍ والهواء يهزُّ تراخيها في وداعة النسيم. طلعت إلينا ونحن نلهو
 08-12-2017 

السينما تأتيك

14 عاماً وأنا أراقب ما يحدث في كواليس مهرجان دبي السينمائي الدولي، وما يقوم به فريق العمل الذي رسخ نجاحاته طيلة عقد ونصف. عملت معهم في الدورة الرابعة رئيساً لتحرير النشرة
 01-12-2017 

أحبك يا الإمارات

تفخر الإمارات بمنجزها العالي وتُباهي به الأمم. يحدث هذا في ريادتها الاقتصادية ومبادراتها الخلاقة في الابتكار وبرامج الشباب ومسرعات المستقبل. وتتوازى هذه الرؤية المحبة، مع أسلوب تعاطي حكومة الإمارات مع القضايا
 24-11-2017 

على مدخل الضوء

لا يتكئ الشاعر إلا على ظل صوته، وليس في وظيفته من مهام سوى تبجيل الخيال، وابتداع أمكنة للدهشة المخنوقة، وفتح مجرى للزمن كي تتخلص الكائنات فيه من شكلها الوصفي، ويصير لها
 17-11-2017 

بالمحبة

لُمني ولا تلُم المحبة. كسادٌ سيلفّ قلبك إذا نحّيت مجراها ورحت تشرب من لمع السراب. وضحالةٌ سيصيرُ عمق غوصك، وأرض ارتحال رؤاك سيكحلها العمى. ومن يباعد بينه وبين المحبة، ينزلقُ
 10-11-2017 

جسور النور

فخرٌ هائلٌ يظلل أرض الإمارات وهي تذهبُ بكامل عزّها لتكون وطناً ناصعاً للتسامح والمحبة والإبداع. ومن معرض الشارقة الدولي للكتاب حيثُ عقد مجلس الوزراء جلسته الاستثنائية بين آلاف الكتب والعناوين،
 03-11-2017 

على جناح كتاب

بجناحينِ هما غلافانِ، ترفرفُ الحريةُ مزهوّة برحابة أفكارها وسموّ معانيها. وهي تولدُ أولاً من كتاب، وتكبرُ في سماء كتاب، ويظلُّ يحملها على قوس الزمان كتاب. ونحن في كل عامٍ، نفتّشُ عن
 27-10-2017 

أهلاً بالروبوت

في صباحٍ كنت أظنه سيمرُّ عادياً، أفتح عيني بالأمس على مقالة أدونيس وهو يتساءل: هل ستكون هناك آثارٌ لخطوات الإنسان الآليّ الذي يعمل العلمُ الحديثُ على تكوينه؟ هل سيسير كمثل سلَفِه
 20-10-2017 

من هذه المرأة؟

ترفٌ أن ترفّ عينكِ، وأنا تحت ارتفاع رموشها أولدُ، ويكتسي جسدي بريشٍ مسافر، ويفيض في براحة قلبي الصفو. ونعيمٌ عظيمٌ لو البحر يجلسُ عند قدميها حيث ترسو مراكب الغرقى،
 13-10-2017 

حواس جديدة

في هجمة التكنولوجيا الرقمية، حيثُ البشرُ مدججون بالهواتف والشاشات، والعمالُ يحادثون زوجاتهم بالصوت والصورة في استراحة الظهيرة. وعبر الكاميرات يجتمع رئيس مجلس إدارة شركة عالمية في غرفة الديجيتال، ويوبخُ مديري فروعه
صفحة 1 من 4