• الثلاثاء 06 جمادى الأولى 1439هـ - 23 يناير 2018م

مصطفى الآغا

  • إعلامي سوري بدأ العمل الصحفي في السابعة عشرة من عمره
  • عمل صحفيًّا و معدًّا ومقدمًا ومعلقًا رياضيًّا كما كان أستاذًا لآداب اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق لمدة 11 عامًا حتى انتقاله إلى MBC عام 1996؛ حيث بات رئيسا للقسم الرياضي ومعد ومقدم للبرنامج الشهير "صدى الملاعب" .
  • نال عشرات الجوائز والالقاب آخرها جائزة الحضارة والتميز من باريس كأفضل معد ومقدم برامج عربي لعامي 2013 و2012 وفي عام 2013 تم تكريمه من قبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ حمود الجابر الصباح بجائزة الإبداع الإعلامي
  • تم إختياره حسب مجلة آريبيان بيزنس كواحد من أكثر 500 شخصية عربية تأثيرا وحل بالمركز 27 وفي عام 2012 نال مع صدى الملاعب جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
  • وحصد أيضا على العديد من الألقاب منها أفضل مذيع رياضي عربي لأكثر من 10 مرات حسب العديد من المواقع الرياضية العربية .
مصطفى الآغا
 21-01-2018 

ما بين دموع مارادونا وأبوعوف

شتان ما بين دموع الحزن والفرح، فلا شيء يجمع بينهما سوى كلمة دموع، وفي دور الـ16 من كأس صاحب السمو رئيس الدولة شاهدنا الكثير من الدموع، وتحديداً بعد مباراتي حتا والفجيرة
 14-01-2018 

.. والعود أحمد

أعرف معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، منذ سنوات طويلة، وشهادتي بهذا الرجل مجروحة جداً، لأنني من محبيه ومن المعجبين بشخصيته القيادية و«الكاريزما» الرائعة التي يتحلى بها، ولهدوئه
 06-01-2018 

النهائي المجنون

قبل أن نسترتسل في الكلام، نقول إنه وبعد تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي حملت كل المعاني
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 05-01-2018 

حسناً فعلوا

المفترض أن بطولات الخليج تسهم في تحسين مستوى كل مفاصل لعبة كرة القدم في المنطقة، من منشآت وبنى تحتية وملاعب ولاعبين ومدربين وإداريين وتنظيم وإعلام، ومن نافل القول إنها يجب أن
 04-01-2018 

النهائي المبكر

كمراقب محايد تابع كل مباريات «خليجي 23»، بدءاً من قمة الكويت والسعودية في الافتتاح، وحتى مباراة الإمارات والعراق في نصف النهائي، أجد أن المباراة الأخيرة هي الأكثر إثارة وندية وترقباً، وتستحق
 03-01-2018 

خارج الملعب

المعروف عن بطولات الخليج أن إثارتها خارج الملاعب، توازي أو تتفوق على ما يحدث في الملاعب، ويبدو أن بطولة هذه السنة ليست استثناءً، فهناك العشرات من البرامج والنشرات والصفحات والملاحق والمواقع
 02-01-2018 

مع البقاء وضد التوسع

استمعت مؤخراً إلى حوار للشيخ العزيز أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، يدافع فيه عن بقاء بطولات الخليج، ويعارض بشدة مطالب من يعتقدون أنها استنفدت أسباب وجودها ويطالبون بإلغائها، وهو
 01-01-2018 

هل من دروس؟

الثابت والأكيد في هذه الحياة أنه لا يوجد يوم يمر، ولا خطأ يتم ارتكابه، ولا مشكلة نقع فيها، ولا إنجاز نحققه، ولا لحظة نتعثر بها أو نتفوق فيها، إلا ونتعلم منها
 31-12-2017 

25 %

في تغطية «صدى الملاعب» لـ «خليجي 23»، وخلال لقائنا مع الفنان البحريني الكبير أحمد الجميري، قال إن لديه «غصة» عمرها 47 عاماً، وهي عدم تتويج منتخبه، بأي لقب من ألقاب بطولات
 30-12-2017 

تأهل ولكن؟

في يوم الخميس الصادم للكرة السعودية والتاريخي للكرة العُمانية، تأهل «الأبيض» إلى نصف نهائي «خليجي 23»، وسط حيرة الإماراتيين الذين لا يعرفون، هل يفرحون لتأهل منتخب بلادهم أم يزعلون، لأنه لم
 29-12-2017 

«واتس آب» عراقي

لا أحد ينكر قوة «السوشيال ميديا»، وتأثيرها على الرأي العام، ولكن أيضاً لا أحد يقبل أن تقاد الأمور الكبيرة بناء على رأي أهل «السوشال ميديا» الذين يتشكلون من خليط غير متجانس
 28-12-2017 

لا دموع في الكويت

الكويت هي ملح بطولات الخليج، وهي صاحبة الألقاب العشرة، ومجرد وجودها في أي بطولة يعطيها زخماً وقوة، فكيف إذا كانت البطولة تقام على أرضها، وبعد سنتين ونصف السنة من إيقافها عن
 27-12-2017 

ما تنهضم

غرد أخي وصديقي أحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم في نادي الوحدة، بعد التعادل مع السعودية في «خليجي 23» قائلاً: طريقة لعب «الأبيض» مثل الأكلة الثقيلة، ما تنهضم !!».ويبدو أن هذه
 26-12-2017 

الحلقة الأضعف؟

النقد حق أصيل من حقوق الإعلامي، وهو أساس العمل الصحفي، فلم توجد الصحافة لتنقل الأخبار، وتلمع صورة الآخرين فقط، بل وجدت كي تبحث عن الأخطاء، وتلقي الضوء عليها وتحاربها، وهذا ما
 25-12-2017 

ما يطلبه «الفولورز»

من جماليات كؤوس الخليج، ليس اللعب داخل الملعب فقط، بل الإثارة خارجه، فهذه البطولة اشتهرت بالتصريحات الرنانة، وأحياناً المستفزة، وبدخول الجميع على خطها، من مسؤولين ومختصين وإعلاميين، والآن دخل الجمهور على
صفحة 1 من 5