• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-08-16
جسر العطاء
2016-08-09
تفرغ الكُتّاب
2016-08-02
هوية المدن
2016-07-19
زمن القحط الإنساني
2016-07-12
كتابة سعيدة؟
2016-05-24
فقه البدايات
2016-05-17
حرية الفكر
مقالات أخرى للكاتب

مال

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 يوليو 2014

من أكثر الأشياء إيلاماً للنفس البشرية أن ترى إنساناً يحتاج للمساعدة ولا تملك أن تفعل له شيئاً، هذا يزعجني ويؤلمني بشكل شخصي، ولكن ماذا يمكن أن أفعل لإنسان مريض مثلاً لا يستطيع تحمل تكاليف علاجه؟ العلاج على نفقة الدولة ليس متوفراً في كثير من بلدان العالم الغربي أو العربي، وليس كل البشر محظوظين بدول مثلنا، إذ تتكفل الدولة بالعلاج في الداخل أو الخارج، يعاني الكثيرون في دول أخرى حيث “الديموقراطية” مجرد كلمة لا تعنى إلا وسيلة تسلق إلى كرسي الحكم ليتم تسخير موارد الأرض والسماء للتشبث به، دون أن ينظر الحاكم إلى وجه المحكوم ويتساءل إن كان اصفرار لونه سببه المرض أم الجوع أم القهر. ذلك الكرسي الذي ما إن يصل إليه المرء حتى يشعر بالتحول من كائن بشري يمكن أن يموت في أية لحظة، إلى كائن مخلَّد لن يطوله الموت، فيتصرف على هذا الأساس ويتحول إلى قارون جديد يكدس المال.

وأتساءل ماذا يريد البعض بكل هذا المال؟ إن لم ينفقوه في المساعدة وعمل الخير وتحسين أوضاع الناس والمحتاجين؟ ماذا يريدون بكل هذا المال؟ الإنسان يحتاج المال ليحيا حياة كريمة، ليأكل، ليشتري ملابس جديدة من وقت إلى آخر، ليكون لديه بيت، وسيارة تعينه على تنقلاته، ليعلّم أولاده في مدارس جيدة، حسناً، وإذا أراد رفاهية أكثر فسيحتاج المزيد من المال لمزيد من الطعام ومزيد من الملابس وربما طائرة ويخت ورصيد للسفر في أنحاء العالم، ولكن من يستطيع تحمل هكذا مصاريف حتماً سيكون ثرياً جداً، وسيبقى لديه رصيد أكبر، بإمكانه بعد ذلك أن يمد يداً إلى المحتاجين، ما المشكلة في ذلك؟! المال مال الله، وفي الأدبيات الدينية لا ينقص مالٌ من صدقة.

ماذا لو اجتمع الأثرياء الطيبون الذين يعرفون أنهم مثلهم مثل الفقراء ميتون، وأنهم إلى ربهم الذي خلقهم من ذات الطين راجعون، ماذا لو اجتمعوا لإنشاء صندوق دعم للمحتاجين من المرضى والفقراء، المرض مع العوز مهين جداً، الفقر بحد ذاته يكسر القلب، والمرض موجع، كل تلك الآلام الجسدية تكسر الروح.

“أيام ليس إلا وسأكون هناك. سأفتقد الأمر الذي ينشرني وجعاً منذ الآن، الشمس والهواء والنهر والشجر ومرأى الأقمار والنجوم، وكل عطفة حُسن من عطفات هذه الورقاء المعطاء المسماة حياة”.

هكذا يرثي الكاتب العراقي “كاظم الجماسي” نفسه في رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد اكتشاف إصابته بسرطان البنكرياس، الذي يتطلب علاجاً في الخارج وهو ما لا طاقة له به.

كلنا سنموت، لكن لا يجب أن يموت إنسان وهو يعلم أن علاجه كان سيكون ممكناً لو توفر له المال، المال الذي هو في النهاية مجرد ورق، وحياة الإنسان غالية ولو امتدت ليوم واحد، يوم واحد فقط، يرى فيه الشمس ويشعر بنسيم الهواء ويشم رائحة الليل، إنها هبات ربانية تستحق أن يُبذل لأجلها المال.. دون تردد.

Mariam_alsaedi@hotmail.com

     
 

لذلك الإسلام دين الحق

لذلك الإسلام دين الحق فقد أوجد الزكاة كفرض لكل مسلم يقتطع فيه من ماله ليعطيه للمحتاجين. إن كان كل مسلم يؤدي فريضة الزكاة, وإن كان الأغلبية مسلمون بمعنى الدين الحق , لما عانى العالم من وباء الفقر. اللهم لك الحمد حمداً كثيراً على نعمة الإسلام وعلى نعمة ولاة أمورنا الطيبين, اللهم أدمها نعمه واحفظها من الزوال, اللهم آمين.

المهندسة علياء | 2014-08-07

يوتوبيا الكتاب

أكثر ما يعجبني في كتاباتك هو حسك الإنساني الراقي. فيا ليت كان هناك 11 منك حتى نشارك بهم في كأس العالم القادمة و بالتأكيد سنفوز بكأس اليوتوبيا العالمية في الكتابات العربية.

جرش بن قرطاج | 2014-07-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا