• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية     
2017-02-21
ليثيوم
2017-02-14
بانيبال
2017-02-13
القمة العالمية للحكومات
2017-02-07
الحس الجمالي
2017-01-31
حروب صغيرة
2017-01-24
جسم الإنسان
مقالات أخرى للكاتب

من ألف إلى باء

تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

بالتأكيد أنا أفهم أن الفيلم أراد أن يُقدم الوجه المتنوع للإمارات باحتضانها لجنسيات من كل العالم، وهذا أحد أهم معالمها الديموغرافية، لكن، لا يمكن بأية حال من الأحوال أن نكتفي بالوجه المتنوع وحده ونحن نقدم فيلماً نسميه «إماراتياً». لا مفر من حضور الوجه الأصلي أيضاً. فنحن وإن احتضنا كل العالم ولهم في القلب محبة وعلى الأرض ترحاب، ولكننا لم ننقرض بعد. لا زال الإماراتي موجوداً على أرض الواقع، ولذلك وجودنا في عمل سينمائي يُصنف بأنه «إماراتي» ضروري، فلا يمكن أن لا يكون ظهور الإماراتي إلا في مشهد عابر وهو يغادر الحدود. يُعلق أحد الأصدقاء على ملاحظتي هذه بعد أن خرجت من مشاهدة فيلم «من ألف إلى باء» بأنني أعبر عن نزعة شوفينية، فهوية الأفلام تُنسب لمنتجها ومخرجها، وبما أن الاثنين إماراتيين فالفيلم إماراتي. بهذا المنطق سألته لو شاهد فيلماً أبطاله من الصين ومخرجه مصري، فهل سيعتبر نفسه قد شاهد فيلماً مصرياً؟، وهل لو أخرج مخرج هندي فيلماً أبطاله أميركان سيكون فيلمه هندياً؟.

أنا حين أريد أن أشاهد فيلما كولومبيا، فأنا أريد أن أتعرف على الثقافة الكولومبية، وبالتأكيد سأصاب بإحباط إن وجدت الفيلم بطاقم أوروبي بالكامل وكولمبيا لم تكن حاضرة إلا في جواز سفر المخرج فقط، والذي لا يعنيني كمشاهد. أنا كمشاهد لا تهمني جنسية المخرج، بقدر ما يهمني الفيلم الذي من المفترض أن يقدم لي الثقافة التي يتحدث عنها.

ربما حان الوقت لإنشاء مدرسة سينما عربية المنهج على أرضنا، تدّرس الحرفة السينمائية بكل تفاصيلها وتقترب من حقيقة المجتمع. مدرسة أخرى غير أكاديمية نيويورك للأفلام في أبوظبي والتي تعتمد اللغة الانجليزية فتحدد معايير قبول منتسبيها بمن يتقن اللغة فقط. مدرسة نعدّ من خلالها طاقمنا السينمائي بالوجه المحلي بالإضافة لكل الوجوه الأخرى. أكرر لست ضد التنوع ولكني ضد إلغاء وجودنا تماماً. أم هل مجتمعنا من الهشاشة بحيث لن يحتمل أن تُسلّط عليه عدسة كاميرا سينمائية؟ معلوم أن على السينما التقاط الواقع وليس تزيينه، ماذا يضير لو انعكس حال المجتمع كما هو على الشاشة، ربما من هناك تضاء نقاط فكرية تعين على انتعاش صناعة السينما وبعث حيوية خاصة بأفلام قادرة على التنافس عالمياً فتستضاف كأفلام افتتاح لجودتها وليس فقط لهوية مخرجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا