• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م
  12:02    قوات سوريا الديمقراطية تعلن السيطرة على حقل نفط رئيسي في شرق البلاد        12:02    المعارض الروسي اليكسي نافالني يعلن انه تم الافراج عنه        12:06    الاحتلال الاسرائيلي يهدم منزلا في اللد وعشرات الاصابات في مواجهات بالخليل    
2017-09-27
حديث الراوي
2017-09-13
الموسيقا التراثية
2017-09-06
الفن اليمني
2017-08-30
العودة إلى المدرسة
2017-08-23
مجلة البحرين الثقافية
2017-08-16
رحلة المسرح
2017-08-09
عام زايد
مقالات أخرى للكاتب

المرأة والمجلس الوطني

تاريخ النشر: الأربعاء 07 أكتوبر 2015

انتهت انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بعد عمل تنظيمي جيد جداً على المستوى الإداري والتنظيمي والتحضيري، وكان النجاح واضحاً جداً في استخدام التكنولوجيا وسهولة الحصول على المعلومة، حتى أن الذي لا يتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي من الكبار يستطيع أن يمارس حقه بيسر.

قد لا يعنينا كثيراً من فاز اليوم أو من سوف يفوز غداً، المهم أن يكون للإمارات رصيد كبير من الخبرات والعناصر القادرة على إدارة مثل هذه الانتخابات بصورة ممتازة، وأن تراكم تجارب الشباب وقدراتهم في إدارة الأعمال المهمة في الإمارات.

أعتقد أننا ربحنا القدرة التنظيمية وهي الأهم، أما الصاعدون إلى مقاعد المجلس الوطني الاتحادي أو الراحلون فإن الأمر سيان لن يكون هناك جديد.

لا أحد يجب أن يطلب من الأعضاء القدامى أو الجدد أكثر مما تحدده اللوائح المنظمة للمجلس، ولكن لا مانع من السعي إلى تحسين تلك اللوائح والنظم، مثلاً سوف يكون الأمر مهماً ورائعاً المحافظة على حضور المرأة ولو بنسب صغيرة ومعقولة، نقول ذلك بحكم أن في المجتمع الصحراوي والذكوري لا يمكن أن تنافس المرأة الرجل في مجالات الانتخابات الحرة والمفتوحة للجماهير، والتجربة الحية في الوطن العربي تعكس هذا الواقع بقوة؛ فالمرأة العربية خرجت من بيئة ذكورية ومن عادات شرقية دائمة الاعتماد والاتكاء على الذكر المفترض فيه أن يحمل حمل الأسرة والمرأة والطفل والأرض، والمرأة العربية تعتبر نفسها مكافحة ومساندة بقوة دائماً لأسرتها وزوجها وابنها وبلدها بالعمل والكد والتعب، بينما لن يعيرها أو يحبها أحد إن جلست في منزلها الأسري أو منزل أبيها وطالبت الرجل الذكر أن يقوم بما يقرره الدين والعرف الاجتماعي، ولكن المرأة العربية دائماً قوية ومخلصة ومضحية، وعلينا أن نقدر ذلك وأن نترك لها مساحة من الحضور والتواجد، وأعتقد أن أجمل عمل قامت به الإمارات هو حضور هذه المرأة في المجلس الوطني وبنظام النسبة، حتى تنضج التجربة الانتخابية في المستقبل ويمكن أن تفوز المرأة في القادم من الأيام وأن تثبت وجودها بقوة حضورها كاملاً كما فازت المربية الفاضلة والأستاذة ناعمة عبدالله الشرهان من رأس الخيمة التي سوف تكون مثالا جميلا للمرأة الكفء التي يمكن أن يرشحها الجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا