• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

صوت الجنوب العربي

تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

لو نتذكر الماضي البعيد عندما كانت الأخبار من الجنوب العربي. وكم ذكرت تلك الأسماء بعزة وشموخ، أيام الاحتلال البريطاني لعدن أو الجنوب العربي: الضالع وردفان ويافع والمكلا وحي كريتر وغيرها.

كانت أنواراً جميلة تضيء سماء الخليج العربي عند أولئك المشتعلين بروح التغيير والخلاص من الاستعمار البريطاني، بينما كانت تعني للبعض المرتبط بالاحتلال خروجاً على السائد والراكد. لم يكن هناك ترحيب بالمتنور والمطلع أو الساعي إلى أن تتحرك الحياة عن ما خطه الاحتلال الإنجليزي. كان الخوف من العربي المتحرر من أي ارتباط بالغازي والأجنبي، سواء الغربي أو الفارسي، لأن الظن كان أن هذا يحرك الماء الراكد وخلية الدبابير النائمة، وهي في الحقيقة لم تكن نائمة وإنما تبني أعشاشها حيث تجد المكان المناسب والأرض المناسبة، كانت تكبر وتنمو مستخدمة منهجها الباطني وفكرها الذي يستخدم الدهاء والمكر واستغلال كل شيء لصالحها، بل تتلمس مواطن الضعف في منطقة الخليج العربي وتغزل عليه نول حلمها.

بعد زمن ظهر ذلك جلياً وواضحاً بقوة في الكثير من مناطق الخليج العربي، بدأت صغيرة وكبرت حتى أصبحت خراجا لا يعالج غير بعملية جراحية، بينما ظل أهل الخليج العربي مخلصين لثقافتهم العربية ولطيبة الصحراء وكرمها وشهامتها وصدق قولها وعملها والاتجاه إلى السلام والعمل بروح المحب للجميع لا يدقق ولا يمحص في عقول الباطنيين من هؤلاء أو أولئك.

في شمال الخليج العربي وجنوبه كانت الأمور قد نضجت بالنسبة للغراب الفارسي وأصبح يملك كل الوسائل والأدوات والقوى التي يمكن أن تحقق حلمه الخبيث القديم والجديد، فهو يملك قوة على الأرض قادرة أن تغير الأمور بالسلاح والقوة الداعمة في الداخل من بعض القوى الاجتماعية المرتبطة بسيدها الغراب الإيراني.

وكان لابد أن تهب العاصفة ولابد أن يغلي الدم في رؤوس من لا يقبل بغير العزة والشهامة، وأن تظل راية العربي مرفوعة وخفاقة، ويراق الدم عزيزاً على طريق هذا المجد، وتصبح عدن والجنوب العربي حرة من الحوثي وعفاش الظلام والجهل والنهب، وتعود لردفان والمكلا وحضرموت حياة جديدة مثلما ظهر قبسها بعد التحرر من الاحتلال الإنجليزي.. لابد من ذلك حتى يعيش الإنسان العربي في الخليج العربي والجزيرة العربية في أمن وسلام ومحبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا