• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

الطريق إلى انتصار اليمن

تاريخ النشر: الأربعاء 16 سبتمبر 2015

أكملوا الطريق وسوف تسقط الحثالة، كانت كلمة اختصرت الكثير من الكلام، قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان..

أبناء الإمارات ما ذهبوا إلى أرض، إلا جاء الغيث من بعدهم. والدهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان السحابة التي روت أرض اليمن من أقصاه إلى أقصاه ولا يستطيع أي كان أن ينكر ذلك، غير (الحثالة) التي ارتهنت إلى غير العرب وقبلت أن تكون خنجرا فارسيا مجوسيا يمتد إلى قلب الجزيرة العربية ليطعنه. لم يعد الأمر يحتاج لمجاملات أو مراعاة لهذا أو ذاك. وللأسف احتضنتهم الإمارات كثيراً وأغاثتهم في ضعفهم وفي حاجتهم للقمة العيش، ولكن عندما دارت الأيام كانوا عفاش وحوثه وزبانية لإيران وأحزاب الشيطان.

يجب تكملة الطريق وإنقاذ اليمن من مرضه وتخلفه ومن العصبة التي ارتهنت للمعادين للعرب، وكذلك الذين عاشوا على دماء وخيرات اليمن مع أسرهم وزبانيتهم. ثلاثون عاماً ونحن نحتضن أفعى عفاش مع أبنائها الذين تاجروا وربحوا وأثروا من وعلى أرض الإمارات.

أما الآن فيجب علينا مراجعة مواقفنا من أشياء كثيرة وناس كثر. علينا أن ندرس الإرث الاجتماعي والثقافي والقبلي وكيف هي الولاءات والانتماءات في اليمن، فالمال والقوة والسلاح، هي التي تملك الرؤوس وتسيّرها، لا القوانين أو الأنظمة أو اللوائح أو الأرض والوطن، والذي يدفع أكثر هو السيد المطاع.. نقول هذا لندير الفكر في أمرنا، وما صنعت يد الخير دوماً، وما فعلته وتفعله يد «الحثالة» في أهل الخير.. لا نريد التعميم على كل حال، حيث إن اليمني الشريف لا يقبل ما يفعله هؤلاء، ويعلم أن مصيره ومستقبله مع أهل الخليج العربي، هم أهله وعزوته وهو جذورهم وتاريخهم.

قبل عدة سنوات وصلنا إلى صنعاء وعزمنا على مشاهدة سد مأرب، الذي أعاد بناءه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، خدمة لليمن وأهلها، بعد مسافة ليست بالقصيرة انتهت مباني المدينة وظهرت شجرة كبيرة يجلس تحتها كثير من الناس تقوم بالبيع والشراء، قال المرافق اليمني إنها مركز السوق الشعبي الفقير.

كان السد عظيماً وكبيراً جداً، دعونا لزايد الخير لهذا العطاء العظيم الذي يخدم الحياة في اليمن دهورا طويلة.. واليوم أيضاً يروي دم أبناء زايد أرض اليمن ومأرب..

الله ما أعظم عطايا الإمارات وما أوضح طريقها..

ابراهيم مبارك

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا