• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م
2018-04-18
سارق الوقت
2018-04-11
مسافة طريق
2018-04-04
عندما يبكي الشاعر
2018-03-28
قمر الثقافة وشمسها
2018-03-21
بلاد النور والكتاب
2018-03-14
اليولة
2018-03-07
اسأل الورد
مقالات أخرى للكاتب

شعر الحرب ونشيده

تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

وكأنه يسوق الريح بيده أو يدفع غيمة ممطرة إلى ربوع الوطن، إلى الصحارى والجبال الشامخات، تصعد فرحاً وتصاب بنشوة عزّة الرجال ومجدهم وبناء أعمدة من شوامخ الأبطال، يضيء الصدر برقاً وعزة واندفاعاً نحو الحب والعطاء والتضحية لمجد الأرض والوطن. كل القصائد تنطوي طي الحصير لتركن لزمن الاستراحة والاتكاء على خاصية الذات ودغدغة الحب والمرأة وجمال الصبايا. في ذلك الحصير، تقبع قصائد البعض للفاقة وزمن الغزل، بينما وحدها صواعق ورعود وشهب تأتي وتأخذك إلى العزة والقوة والمجد والاندفاع نحو الحب العظيم للإمارات، ورجالها الذين يعبرون السماء بطائرة الفخر، ويهدّون الجبال برايات العزة والشجاعة والإقدام، ويخوضون البحار بعزيمة وحوش البحر وحيتانه وقروشه، بزوارقهم وسفنهم الحربية.

عدد من قصائد الفخر التي تلهب صدورنا، وتدفعنا إلى أن نرفع الإمارات فوق الهامات، ونسكنها محل الشمس والقمر.. قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لجنوده وأرضه وناسه، والتي قدمها الرائع ذو الصوت الذي يعبّر عن الصحراء والجبال والسواحل والرمل، وهو يقدم صوت الرجال الأبطال عبر حروف تلك القصائد والصوت الهادر المؤثر بقوة، الفنان عيضة المنهالي، الذي يأخذنا بعيداً بفخر وعزة، هذا الفنان الذي يمتاز بالصوت القوي المعبّر بصدق عن تلك القصائد وعباراتها القوية التي تسري إلى الوجدان.

إن مثل هذه الأشعار الصادقة الخارجة من القلب والواصلة بالتأكيد إلى قلوب الرجال الأبطال الذين يرفعون اسم الإمارات في أماكنهم كافة خلف السلاح في الداخل والخارج، وأيضاً التي ترص الصفوف والعزيمة والإيمان عند أهل الإمارات جميعاً، الواثقين في رجالهم وأولادهم في مواقع عملهم الوطني في أي مكان.. مثل هذه القصائد القوية، هي تاريخ يسطّر ما تنجزه الإمارات، وسجل سوف يذكره الأبناء والأحفاد طويلاً عبر القصيدة الداعمة والبانية لمجد الوطن. هكذا يجب أن يكون الشعر، والشاعر لا يشغله غير وطنه ورجاله ومستقبل أجياله، كم هي قوية ومؤثرة تلك الكلمات والقصائد. إنها شهب وكواكب في فضاء الإمارات تدفع بنا جميعاً وبأبطال القوات المسلحة إلى طريق المجد والعزة وحب الأرض.

كل القصائد مركونة على رف الوقت لأزمنة الغزل، وحدها قصائد الحرب والفخر بالوطن وصنّاع مجده وعزته ومكانته بين الأمم، هي التي يجب أن نقف لها تحية وإجلالاً لعباراتها وجملها ومفرداتها. إنها الوقود الذي يدفع الناس والأبناء والرجال، حراس الوطن، إلى أن يكونوا دائماً للمجد طريقهم وللعزة سيرهم. ما أروعها من فكرة، فبمثل هذه القصائد ترصّ الصفوف ويحصّن البلد.

كل التحايا والشكر للقصائد وللمنشد الجميل المعبر بصوته عن قوة الشعر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا