• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

دبي الجميلة

تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

امضي في طريقك وردة زاهية، نجمة ساطعة ومستقبلا أجمل.. اتركي أولئك في دخان زمنهم المعتم، في أحلامهم الخائبة دائماً، وفي سوادهم الداكن. وحدك أيتها الجميلة زهرة الماء، كوكب مرتحل إلى العلياء، إلى المستقبل وصناعة الحياة..

كل يوم وكل عام يتأكد صعودك وسموك وفرحك بالجديد والمختلف، أما مشعلو الحرائق والفتن هنا وهناك سيظلون يدورون في حلبة خيبتهم وانكسارهم.. دبي والإمارات سوف تسبقهم دائماً ولن يخرجوا من حفرة أحلامهم الزائفة، ولن يؤثر دخان صعد هنا أو نار أشعلت هناك، فأنوار الحب سوف تطفئ أحقاد من ينظر إلى الماضي السحيق. كل جديد تصنعه دبي والإمارات بالرؤيا المتجاوزة وبالثقة الكبيرة، حب يتجاوز العشق والهيام، ويجعل أبناء هذا البلد يتقدمون الصفوف في حزات نداء الواجب، سواء في اليمن أو في غيره من الأماكن. لذلك كنا مطمئنين عندما شب حريق فندق العنوان في ليلة رأس السنة، فلا شيء أمام عزيمة الرجال، والصعود إلى الأعلى لا يوقفه دخان صغير على حاشية مدينة عظيمة مثل دبي.

وعلى امتداد شاطئ جميرا وحيث مسكني الذي لا يبعد كثيراً عن برج العرب، كانت تجمعات كبيرة من السياح والناس تتوافد إلى الشاطئ منذ غروب الشمس وحتى بداية إطلاق الألعاب النارية، ولا أحد يهتم بذلك الحريق، ونحن في دبي والإمارات متأكدون أن الجمال دائماً يهزم القبح، كذلك الأعداد الكبيرة من الناس لم يهز ثقتها في رجال الدفاع المدني ورجال الأمن الذين سيروا الحياة وحركة الناس والمدينة وكأن شيئاً لم يكن. سرت على ممشى جميرا الجميل حتى حديقة أم سقيم المقابلة لبرج العرب، شاهدت البهجة والفرح والسعادة تغمر الجميع ببداية عام جديد، انطلقت الأنوار وأضاءت مياه الخليج وأنارت المساكن وتعالت أصوات الجماهير التي توافدت لمشاهدة الاحتفالات، وواكبت بدء العام أضواء كثيرة امتدت من برج خليفة، وتحولت دبي إلى كتلة نور استمرت حتى الرابعة فجراً، والشوارع مكتظة بالسيارات والناس المحتفلين بعام الفرح.

طويت صفحة آخر يوم في 2015 بالنور وليس بالنار، فقد ذهب دخان الماضي إلى سجل التاريخ المنتهي، وخرجت دبي عروساً جديدة في أول تباشير الصباح الجديد.

دائماً امضي إلى المستقبل أيتها المدينة الحبيبة دبي، وأيها البلد الجميل الإمارات الحالمة بالمستقبل المتجدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا