• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

طيارات الفرح

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

من أجمل الأنشطة الفردية أو الجماعية التي كان أهل الإمارات يمارسونها قديماً، رياضة الطيارات الورقية أو طيارة (النوام) كما يسميها أهل الإمارات، وهي نموذج للرياضات البحرية الخفيفة والجميلة التي يحبها عشاق الطبيعة والمرح ورواد الشواطئ أو الصحراء برمالها الذهبية. وتحلو ممارستها عندما تهب الرياح على الساحل ويصاحبها الجو الجميل، خصوصاً في فصل الشتاء أو الربيع أو الخريف.

كانت (النوام) رياضة محببة للأطفال والشباب، لكن تلك اللعبة الرائعة تطورت في السنوات الأخيرة لتدخل على الطائرات الورقية أشكالاً جديدة وأفكاراً رائعة، بل أصبحت لها مسابقات في بعض الدول الآسيوية، وكثر جمهورها ومحبوها وزادتها روعة تلك الفنون والإبداعات التي ظهرت على أشكالها وألوانها، وطريقة عرضها في السماء. وأصبحت هذه الرياضة جاذبة للجميع، وظهرت على صورة مظلات محلقة في الهواء على شكل طائرات أثناء التزلج على الماء، وأصبحنا نرى الصورة القديمة في ركوب الأمواج والتزلج من عمق البحر إلى الشاطئ، التي مارسها أهل البحر طويلاً في الأيام القديمة، حيث كنّا نحن الصغار من أهل البحر نسبح لملاقاة الأمواج العالية، ثم نندفع معها إلى السيف في حركة تسمى «التزوريج» أي التزلج. لم نعرف وقتها التزلج الشراعي، أي تلك المظلة التي تجمع بين الطائرة الورقية السابحة في السماء واللوح الخشبي الذي يحملنا على الماء، وكأنك في حلم جميل بين طائرتك الورقية وتزلجك على الماء، لا شيء يعادل تلك الجمالية وروح البهجة والحبور والشعور بأنك تمتلك الماء والسماء.

في الإمارات دائماً مساحات للحب والفرح والجمال.. فقط ابحث عن ذاتك وأماكن سعادتك ستجدها في هذا الوطن الجميل. إنْ شئت أطرق الدروب والمدن والصحراء والبحر والجبال وأبحث عن فرحك، فقط اذهب إلى مساحة مفتوحة وأطلق طائرتك الورقية إلى السماء وتمتع بدورانها مع نسمات الهواء، تابع ألوانها مع خيوط الشمس حتى رحيلها، ثم عد إلى أضواء المدينة وموسيقى المساء في مطعم جميل أو مقهى هادئ أو واصل سيرك على الشواطئ وعلى ضوء القمر وصوت الأمواج على الساحل. تذكر أن لا شيء يستحق الكدر أو الحزن.. افتح صدرك للنسمة العليلة وتخيل أنك طائرة ورقية تسبح بحرية في فضاء مفتوح.. أطلق أغنيتك الخاصة وأفرح بالحياة وبالقادم الجميل المتخيل على الأقل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا