• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
2017-11-15
شمس الضفاف البعيدة
2017-11-08
زاوية الكتابة
2017-11-01
تحول الثقافة والمدينة
2017-10-25
السينما والسيارة والمرأة
2017-09-27
حديث الراوي
2017-09-13
الموسيقا التراثية
2017-09-06
الفن اليمني
مقالات أخرى للكاتب

جزيرة أبو موسى والعيد الوطني

تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

أجمل مظهر ومنظر، ارتفاع علم الإمارات شامخاً على جزيرة أبو موسى، الذي رفعته الأكف الصغيرة هناك، وأيادي الطلبة الصغار، فتلاميذ مدرسة أبو موسى يرفعون عزة الإمارات وشموخ العلم، وكأنه نجمة تصعد إلى السماء، بل شهاب يسد عين الغراب القابع على أجزاء الجزيرة. ألوان زاهية ومفرحة، خضراء، حمراء، بيضاء، وسوداء للذي يضمر مكروهاً للإمارات، وهؤلاء الصغر، الذين يتحدون تلك الغربان التي تحيط بالجزيرة، والجزر الأخرى المحتلة، مع أن الإمارات، الدولة الجميلة العظيمة، لم تزرع غير الحب والسلام، والأمل المتجدد، في بحرها وبرها وجبالها وصحرائها.

جميل أن تكون عزيمة طلاب وتلاميذ وأهالي أبو موسى بهذه القوة والإرادة، والإيمان بوطنهم الإمارات، غير مكترثين بالزوارق الحربية والطائرات الحاقدة، فالإمارات أجمل وأروع من كل الأسلحة والحراب والغربان والضباع التي يربيها ملك الدمار في كهوفه الحاقدة على الخليج العربي.

سيظل علم الإمارات شامخاً، أينما وجد نفراً أو عنصراً ينتمي إلي وطنه، ويعتز به أيما اعتزاز، احتفال طلبة مدرسة أبو موسى بالعيد الوطني هو الأجمل والأروع في الاحتفالات الكبيرة التي عمت الإمارات، في المدارس والمؤسسات والدوائر، وكل المرافق العامة والخاصة، بل إن كل الذين يعيشون على أرض الخير والمحبة والسلام عبروا عن فرحتهم بالعيد الوطني الـ45، لأن الإمارات موطن المودة والمحبة والسلام للجميع، إنها بلد التقدم والعمل والبناء والأمان.

هذا ما يدركه أبناء الإمارات في كل مكان، ولعل هذه المظاهر والاحتفالات الكبيرة بالعيد الوطني خير شاهد ودليل على رص الصفوف في الداخل، وبناء قوة حامية وحديثة، مرتكزة على أبناء الإمارات، وتعليمهم وتدريبهم على الأحدث والأقوى، هو صمام الأمان.

لقد كان احتفال طلاب جزيرة أبو موسى بالعيد الوطني، وتحديهم للظروف والمحتل الإيراني، رسالة للآخر بأن وجوه المحتل واحدة، أينما وقعت وكانت، لا أحد يقر بها ولا أحد يبيع وطنه للعدو والباغي والطاغي ومغتصب الأرض، في أي مكان كان، ولتسأل العمامة الصدئة الحالمة بعودة التاريخ إلى الخلف وعصور كل الاحتلالات، أنها لن تخضع الرقاب، ولن تجد الاعتراف مهما طال ليل الاحتلال، فكل التحية والتقدير للأصابع الإماراتية الصغيرة، التي رفعت علم الإمارات عالياً على الجزيرة في عيدها الوطني، وترديدهم: نرفع العلم عالياً ليظل شامخاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا