• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
2016-10-19
السينما الإماراتية والمنتظر
مقالات أخرى للكاتب

كلام في القراءة والكتاب

تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

التقيته في حضور كبير لناس من مشارب الحياة المختلفة، وفي احتفالية بالثقافة والكتاب والمعرفة. مر زمن طويل لم أحضر تجمعات كبيرة تجمع أعداداً مختلفة من طبقات المجتمع ومن مؤسسات وأعمال كثيرة، بعضها ليس له علاقة بالقراءة أو الكتابة ولا القلم، ولكن الدعوات العامة مفتوحة للمهتم أو المشجع المحب للثقافة والعلم والأدب والفكر، أو حتى ذلك الذي يجد في مثل هذه التجمعات الكبيرة فرصة للظهور، أو أمل في لقاء صديق قديم، أو حتى مجرد تأكيد الحضور. ومن جماليات حضور مناسبات كهذه أنها دليل على أن الثقافة والكتاب والمعرفة حققت انتصاراً عظيماً في مسيرتها الطويلة، بعد أن هزمت أزمنة وأجهزة كانت تجد فيها شعلة وضوءا وجرسا يوقظ النائم والسادر في سباته الطويل، وأن تلك الحقب الزمنية التي كان ينظر فيها إلى المثقف والمطلع والقارئ بأنه موقظ (اللّوَهْ)، أي مفتِّح العقول والقلوب والعيون قد ولَّت إلى غير رجعة.

النجاح والصعود إلى العليا والتقدم هي الغاية، وهي طموح الجميع، وها هو الحاضر الجميل لمدن تصعد سريعاً نحو البناء والتقدم ومسايرة ركب الحضارة والحياة، المفرح والأهم يتحقق الآن بمشاريع رائدة في المجالات العلمية والمعرفية والثقافية والفنية.

سأل أحدهم:

- بالتأكيد كنت تقرأ من صغرك، منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية.

= قلت له:

ليس صحيحاً أنني كنت أطارد طيور النورس والأسماك على سيف أم سقيم، وكذلك كل من كان معي في مدرسة المكتوم القديمة، ومن أعرفهم على امتداد منطقة جميرا، ونحن صغار لا نحب الكتاب ولا القراءة، فطريقة التعليم القديمة وحتى الحديثة نادراً ما تدفع الصغار إلى القراءة، الصغار يحبون اللعب والمرح أكثر من القراءة، إلا أولئك الذين يجبرون عليها قديماً، عند المطوع أو المطوعة لا للقراءة وإنما لحفظ القرآن الكريم فقط، أما في العصر الحديث فالذهاب إلى النادي ولعب كرة القدم هو الأهم من القراءة والكتاب!!..

قال: متى عرفت القراءة، قلت له: لما عرفت أهمية الكتاب في بداية الشباب والاندفاع إلى الأعلى والصعود بالفكر والتفكير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا