• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

السينما الإماراتية والمنتظر

تاريخ النشر: الأربعاء 19 أكتوبر 2016

تجربة السينما الإماراتية قصيرة وجديدة، لكنها مستمرة ومحافظة على الحضور، منذ أن انطلقت فكرة المهرجانات، وتتحصل على حضور كبير ودائم من السينمائيين العرب، وغير العرب، والدعم والجدية في تبني مهرجاني دبي وأبوظبي، وحضورهما المكثف من قبل المهتمين والمتابعين للفن السابع وعشق السينما الذي بدأ يظهر بوضوح عند الكثير من الشباب في منطقة الخليج العربي، والاشتراكات الكثيرة من هواة الأفلام والسينما والمحبين لحضور قاعات وصالات السينما، وللصالات ووجودها في الأماكن الجديدة، مثل المولات والأماكن الترفيهية الجميلة.

لقد وصلت الآن إلى متناول الجمهور، وتشكل قاعة السينما جزءاً من المتاجر والمقاهي وأماكن التسوق، كل ذلك يعطي الجمهور مساحة من الجمال وتعزيز إمكانية حضور الأفلام، وهي فكرة مثيرة للأجيال الجديدة التي تعشق المولات والمراكز التجارية والمقاهي والمطاعم الحديثة. وتطور دخول السينما أيضاً على إمكانية حضور الصغار والأطفال لقاعات السينما عبر الأفلام الكرتونية أو التي تناسب أعمارهم، وهذه فرصة جديدة لتربية جمهور السينما منذ الصغر على معرفة كيف تدار عملية الدخول وحضور العروض، إنها خطوات أولى مهمة لصناعة ومعرفة السينما، وهي فكرة مبشرة بأن صناعة السينما سوف تظهر وتتطور في الأعوام القادمة، إن استمرت هذه المهرجانات ومشاركة أبناء الإمارات وهواة السينما بأفلامهم التجريبية.

بعد هذه الرحلة القصيرة لسينما الإمارات ومهرجاناتها، نستطيع أن نقول إننا نمتلك عناصر جادة ومخلصة لحب السينما، والعمل على تقديم أفلام جيدة ومهمة، وإن كانت أفلاماً توثيقية، لكن حرفية إدارة السينما وتطور الاشتغال الفني لدى هذه العناصر ممتازة ولافتة، وبإمكانها أن تقدم سينما جميلة للإمارات مستقبلاً، إن وجدت الدعم المادي والتشجيع على العمل، ومن أهم هؤلاء الشاعرة والسينمائية نجوم الغانم، صاحبة التجربة الواضحة في تقديم الأفلام التوثيقية، والباحثة دائماً عن الإنسان الإماراتي، الذي قدّم جهده وعمله وتعبه من أجل الحياة وخدمة الناس والمجتمع، وقد حضرت لها العديد من تلك الأفلام الوثائقية، ولعل انضمام الأديب والقاص والفنان ناصر الظاهري إلى الاشتغال على السينما، وعلى الخصوص تجربته الأخيرة وفيلمه الذي قدّم العام الماضي عن النخيل والأفلاج والعين، سوف يقدم رؤية جديدة، وأفلاماً بها الكثير من الجرأة في طرح بعض القضايا الإنسانية والحياتية، وذلك نظراً للفكر النّير الذي يحمله، والذي ظهر عبر أعماله الأدبية التي نعرفها.

وسينما الإمارات سوف تنجح وتتطور بشبابها، وبدعمهم، ومرحباً بمهرجان السينما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا