• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  11:03    الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصل الى العراق للاطلاع على الوضع الانساني    
2017-03-29
عسل ومطر وغبار
2017-03-22
تداعيات النص
2017-03-15
خفيف الروح
2017-03-08
جزيرة زركوه
2017-03-01
مطر
2017-02-22
مدن للزهو والحياة
2017-02-15
بين العين والزار
مقالات أخرى للكاتب

هدوء الصيف

تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

بعد زخم الأنشطة الثقافية والفنية التي امتدت أشهراً طويلة، تأتي فترة الصيف التي توحي بأنها فترة استراحة وهدوء بعد المجهودات التي بذلت من سائر المؤسسات الثقافية والفنية والجامعات والمعاهد وبعض المدارس، كذلك الفترة الغنية التي ختمها معرض الكتاب في أبوظبي الذي أكد الجميع أنه كان ناجحاً بصورة كبيرة، وهذا يبشر بأن الثقافة والمعرفة والأنشطة المصاحبة للفعاليات الثقافية في الإمارات يتصاعد نجاحها عاماً بعد عام.. لذلك يجد البعض أن الناشطين في المجال الثقافي والمعرفي يحتاجون لاستراحة المحارب، استعداداً لدورات لاحقة، ولكن للصيف أيضاً نشاطه الخاص، ولعل النشاط الفني الموسيقي والمعارض التشكيلية ربما تكون أكثر حيوية وجذباً لمن يحب مساءات الصيف وروعة التمتع بالفنون من مسرح وموسيقى وتشكيل، وكذلك السينما بعروض أفلامها الرائدة، خاصة أن الجمهور يزداد عدده بنهاية العام الدراسي، كذلك الفرق الفنية الشعبية يمكن أن يكون لها نشاط فني مسائي في سائر المدن وهذا يعزز مكانة الفنون الشعبية عند جمهور الطلاب ومحبي الفنون الموسيقية.

الصيف يشعرك بأنه فترة خاصة خفيفة الظل ويمكن استغلال المساءات الطويلة بأنشطة نوعية تناسب الباحثين عن الترفيه مع سائر أفراد العائلة والأصدقاء.

في الإمارات، يمكن تكييف الظروف للمقيم الذي لا يغادر أرض الإمارات، حتى وإن كانت درجات الحرارة كبيرة وتوحي بالخمول، ولكن بأفكار ومجهودات المؤسسات الثقافية والفنية يمكن تحويل ليالي ومساءات الإمارات إلى نشاط آخر، يكثر فيه مرتادو المكتبات والمسارح والقاعات التي يمكن استغلالها لأنشطة كثيرة تطرح المعرفة والثقافة والفن الجميل للعديد من الناس.

وبما أن شهر رمضان يأتي في هذه الفترة، فإن ليالي هذا الشهر الفضيل يمكن أن تعزز وتزيد من النشاط والحيوية، ولا يحتاج الأمر إلا لوضع برامج وفعاليات هادفة ثقافية وفنية وأيضاً رياضية للشباب والطلاب الذين أنهوا عامهم الدراسي ولديهم استراحة طويلة.

في هذه الحال، فإننا سوف نحول فترة الصيف إلى شعلة من النشاط والعمل الثقافي والفني الذي يثري الساحة الثقافية، ويخلق فعاليات جديدة.

لا أحد يشعر بقسوة الصيف والحرارة العالية في الإمارات مثل ماضي الأيام، حيث إن المدن أعدت لتجاوز ظرف الصيف الحار عبر المراكز التجارية والمجمعات والأسواق ذات التكييف المتناسب مع الحياة الجديدة في الإمارات.. لا هدوء في الصيف إن عملت المؤسسات الثقافية لذلك..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا