• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

العيد.. ليس للمزايدات

تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

العيد.. أكبر مناسبة تهل على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فرحة كبيرة بمضامين عديدة، سار عليها الناس منذ فجر الإسلام، مناسبة يفرح فيها الصغير والكبير، وذاكرة تأتي عبر رحلة العمر عندنا جميعاً، وإذا كان العيد يأتي عادة بالفرحة والملابس الجديدة والزيارات والرحلات الكثيرة، فإن عيد الأضحى أو العيد الكبير، أو عيد الحج عند آخرين، فإن المناسبة واحدة والذاكرة، ومظاهرها راسخة عند الكبار قبل الصغار، عودة الحجيج إلى الديار بفرحة عظيمة عند الأهل والجيران والمعارف والأصدقاء، حيث يصبح العيد مختلفاً وزاهياً بالهدايا القادمة من الديار المقدسة، وصورة مكة والمدينة الحاضرة في أحاديث الحاج أو الحاجة القادمين بذكريات ومواقف وأحداث رائعة، يظل الحاج يروي كل أيامه وأوقاته وساعات قيامه بالشعائر الدينية، فيما المستمعون منصتون ومأخوذون بالوصف، أما الهدايا، فإما مسبحة أو سجادة تحمل صورة مكة أو المسجد النبوي أو آيات وزخارف إسلامية، والصغار يفرحون كثيراً بتلك (الكاميرات) الصغيرة التي تعرض مناظر من الديار المقدسة، شيء مختلف بالتأكيد في حياة الناس جميعاً، فرحة بالعيد واحتفالاته ومناسبته السعيدة، وفرحة عامة لمناسبته الدينية وما يشيعه مظاهر استقبال الحاج.

ولعل العيد الكبير أو الأضحى في قديم الأيام، كان أكثر تأثيراً وبهجة عند الجميع، وكان الأطفال أكثر سعادة وفرحة بالجو العام، وبتلك الرايات أو البنديرة التي ترفع على بيوت القادمين من الحج وبألوان مختلفة الأخضر، الأحمر، الأبيض والأزرق، الآن لم تعد تلك المظاهر ولا تلك الهدايا القديمة حاضرة، لقد استبدلت بأدوات حديثة وأساليب جديدة، مصابيح كهربائية أضواء ملونة وطرق جميلة وعديدة، وحتى هدايا الصغار والأهل جاءت بما يتناسب مع العصر وجديد الحياة، وحدها المناسبة السعيدة والفرحة الكبيرة بالعيد والحجيج ظلت باقية وحاضرة ومستمرة.

يسبق أيام العيد وبدء فريضة الحج فترة إيمانية كبيرة عند المسلمين جميعاً، الجميع يميل إلى الطاعة والهدوء والدعاء مع ملايين الحجاج الذين تركوا الديار والأهل والأحباب وذهبوا للديار المقدسة، أولئك الذين ينشدون الهدوء والرحمة والسكينة وحسن الخاتمة، لا يحملون أي ضغينة أو مقصد غير العبادة والتقرب إلى الله وحده، هذا ما يعرفه ويقره المسلمون كافة، فقط وحده ذلك الغراب الناعق بالخراب وتمزيق المسلمين يريد أن يكون الحج مناسبة لنشر الفوضى والاحتجاجات وإيذاء الناس وتعكير صفوهم وعبادتهم، ولن يفلح وأن نعق ليلاً ونهاراً.. سيظل الحج والعيد مناسبة دائمة للفرح والمحبة والسلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا