• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
2017-07-19
حر ورطب ومطر
2017-07-12
خيل الليالي
2017-05-24
العرضة والعيالة
2017-05-17
القفال والأشرعة
2017-05-10
بين الثقافة والرياضة
2017-05-03
ضجيج حول التعليم والمناهج
2017-04-26
عودة لـ «في فمي لؤلؤة»
مقالات أخرى للكاتب

عاصمة الكتاب

تاريخ النشر: الأربعاء 05 يوليو 2017

لا مفاجأة في اختيار الشارقة عاصمة للكتاب أبداً، فرحت كثيراً عند ما زفّ أحد الأصدقاء هذا الخبر الجميل، وكأن سحابة ممطرة هطلت على أرض الإمارات وأرض الشارقة التي زرعت كثيراً حقولاً وبساتين الثقافة والفن والمعرفة، كان الطريق واضحاً والمسار ممتداً نحو الدروب الحالمة بالجمال والفن والعلوم الواسعة، هذه الدروب والأضواء التي أشعلت في كل زاوية وزنقة وساحة لتعليم الأبناء والأخذ بيد الناس نحو جديد الثقافة والعلوم والمعرفة، الزمن الطويل الذي بذل من أجل إشراقة الشارقة في الساحات الثقافية والمعرفية والفنية، كانت لا بد أن تنال الثناء والتقدير والتكريم من الناس جميعاً، ومن العالم الخارجي الذي يراقب هذه المسيرة الطويلة نحو العلياء وخدمة الكتاب والمعرفة، نعلم أن العمل في الشارقة هو خط وإيمان بالمستقبل والمعرفة وأهمية الفنون، بدءاً من المسرح إلى الفن التشكيلي والثقافة المتنوعة، عمل دؤوب من أجل الفكرة وقوة الإيمان بالإنسان وتقدمه نحو الأفضل في المجالات كافة، وعلى الخصوص البعد الفكري والمعرفي، لم يكن العمل من أجل الدعاية والإعلام، وإنما هو الطريق السليم والعقل الكبير الواعي للعمل الذي ينجز على أرض الشارقة، وفي الإمارات عموماً، والمسار الرائع الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ربان وقائد ومؤسس العمل الثقافي والفني والإبداعي في الشارقة، وصاحب فكرة معرض الكتاب الذي قاد مسيرة الثقافة في الإمارة الباسمة على مدى أعوام طويلة، ثم أسس قواعد كثيرة للعلم والمعرفة والثقافة على أرض الشارقة الجميلة، مصابيح ستظل منيرة ودائمة الضوء في المستقبل، هذا الاستثمار في العمل الثقافي، ينجز الآن محطات وشهادات رائدة داخل الإمارات وخارجها، وبفضل هذا الاهتمام والرعاية، تنال الإمارات الآن سمعة كبيرة في المجالات الثقافية والمعرفية والفنية، وخير شاهد على هذا العمل الرائد المعارض العالمية والمراكز المهمة التي تشارك فيها ثقافة الإمارات بفضل هذه المجهودات التي أثمرت محبة وتقدير وشكر وثناء على الدور الرائد لثقافة الشارقة والمؤسسات الراعية للكتاب وطباعته وتسويقه في أهم المعارض العالمية.

عاصمة الكتاب/‏‏ الشارقة جائزة ولقب مستحق بقوة على عمل امتد أكثر من ثلاثين عاماً في عالم المعارض وتقديم الكتاب للقارئ، واستقبال عشرات دور النشر ومئات المكتبات العاملة في مجال تسويق الكتاب وطباعته ونشره، سوف يطل بعد أشهر معرض الكتاب في الشارقة لنشهد تسلم جائزة عاصمة الكتاب لصاحبها ومبدعها، وبالتأكيد سيكون المعرض هذا العام، معرضاً استثنائياً للكتاب، ومن هذا المعرض سوف تبدأ الخطوات ثابتة ومشتعلة ومستمرة كما بدأ، لأن العمل كان للإيمان بالفكرة والعمل من أجل العلم والثقافة والفن، ولا شيء سواه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا