• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

التعليم ومدارس الجاليات

تاريخ النشر: الأربعاء 03 أغسطس 2016

نتحدث كثيراً عن التعليم والمناهج والعملية التربوية برمتها، ونعنى بتاريخ التعليم في الإمارات، كيف بدأ وأين وصل. نغير ونبدل المناهج حسب مقتضيات المرحلة، ونتأثر بالتحولات والتغيرات التي تظهر في العالم الخارجي والتقدم العلمي، وأيضاً التغير في المحيط الإقليمي والمحلي.

تظهر عناصر جديدة ويكون لها أثر مباشر أو غير مباشر على العملية التعليمية، تأتي العناصر التي تؤمن بالماضوية وتقود التعليم مرحلة، ثم تأتي أخرى جديدة تؤمن بالحداثة فيتغير المشهد وتظهر جماعات التطوير والركون إلى مدارس أخرى في التربية والتعليم، تحاول أن يكون لها دور في نسف القديم وإحلال الجديد.

وهكذا... مر التعليم في فترات متعددة، تارة يكون مع المدرسة التقليدية في عالم التربية، وتارة مع الأفكار الحداثية والتعليم المفتوح.. تارة يكون للغة العربية حضورها، وأخرى يكون الحماس للغة الإنجليزية، فيظهر الإصرار على أن يبتعد النشء عن مدرسة التعليم القديمة، وعن تاريخها وماضيها وتراثها، وقريباً من عالم التكنولوجيا والإنترنت والفيسبوك ووسائل الاتصال الحديثة، يثمر التغريب في إنتاج عناصر بعيدة عن بيئتها، ومع سطوة التواصل الاجتماعي، الإنترنت والواتس آب، يبدأ التدمير التدريجي وضعف الانتماء الاجتماعي والوطني.

تزداد الواجبات والأعمال على الهيئة التعليمية، ولا تجد متسعاً من الوقت للتواصل مع الطالب، والعملية التعليمية مثل المعلم القديم، الجميع منهك في كميات وضخامة الواجبات المطلوب منه تنفيذها، لا تواصل جيد، ولا حوار جيد مفيد بين الطالب ومعلمه، والمدرس والهيئة الإدارية مشغولة كثيراً بإنجاز الأوامر والطلبات التي تأتي تباعاً من مسؤولي الوزارة، يحدث هذا في التعليم الذي تهتم به الدولة وتعنى به، لكن ماذا عن مدارس الجاليات؟

لو توقفنا عند مظهر وشكل إطار تسيير العملية التعليمية، فإننا سوف نقف على حكايات غريبة وعجيبة قد لا يصدقها أحد الآن، خاصة الأجيال الجديدة في الجهاز الحكومي والتعليمي.

مدارس الجاليات الأجنبية، كيف كانت تعمل؟ وكيف تنشط وبأي طريقة تسير؟ ما هي مناهجها؟ ماذا يدّرس فيها من علوم ومواد اجتماعية وتاريخية؟ ماذا تخرج من الطلاب وأين يذهبون؟ ماذا يعملون في الإمارات، وأي فكر يحملون؟ ماذا يعرفون عن الشأن المحلي والعربي والخليجي؟ هل يتم التدقيق على مؤهلات المعلمين؟ هل أحد يعرف اتجاهاتهم الفكرية والثقافية؟ الجهاز الإداري والمسؤولون عن هذه المدارس- الجاليات، ما هي اتجاهاتهم وأهدافهم في الخليج العربي؟ هذه المدارس منذ أن ظهرت وحتى التسعينيات وظهور التعليم الخاص، لا تعلم التربية والتعليم شيئاً عنها، وماذا يدور فيها.

لدي حكايات كثيرة عن مدارس الجاليات، سوف أكتب عنها مستقبلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا