• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م
2017-08-16
رحلة المسرح
2017-08-09
عام زايد
2017-08-02
أسواق الطرق الشعبية
2017-07-26
بينونة.. حديث العارف
2017-07-19
حر ورطب ومطر
2017-07-12
خيل الليالي
2017-07-05
عاصمة الكتاب
مقالات أخرى للكاتب

إمارات البناء

تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

الإمارات عظيمة وشامخة في كل شيء، سياسة البناء والتعمير واهتمامها بالإنسان، ودفع عملية التعليم والثقافة إلى مسارات جديدة، لتواكب مرحلة قادمة معتمدة على الأبناء وأجيال المستقبل، والاستثمار في الأجيال الجديدة في كل المواقع والأماكن، وكم هو فخر لنا في الإمارات عندما نشاهد أبناء هذا الوطن العزيز في كل محطة وموقع، وهم يؤدون أمانة البناء والتقدم، وحماية مكتسبات الإمارات في مشاريعها المستقبلية ذات المردود العظيم على بلدنا الحبيب! وهذا الاستثمار العظيم في أبناء الإمارات يبدو جلياً من خلال القوات الجوية والبحرية والبرية التي سطرت مواقف عظيمة لحماية حاضر ومستقبل الإمارات ومنطقة الخليج العربي، إضافة للبطولات الكبيرة التي قدمها أبناء هذا الوطن العزيز في كل مجال.

هنا تتقدم وتعمر المدن وتنهض، وهنا أيضاً يتقدم العمل الثقافي والفني والاجتماعي والصحي، وما هذه المشاريع الثقافية والفنية التي نشاهدها حتى في مدن صغيرة ومواقع نائية إلا صعود مع ظاهرة الدفع بكل جديد وجميل وما يفيد الناس والبلد.. مسارح تقام في كل مكان، مدارس تعمر في كل قرية، أنشطة رياضية وجمعيات تعاونية واجتماعية توجد في سائر الأماكن والتجمعات السكانية، أمن وسلام وحب يعمره الناس في كل تجمعاتهم السكانية، كل هذا يجعل الإمارات واحة جميلة ورائعة ولا تشبه تلك المدن والبلاد التي يبيض فيها الغراب وينتشر الخراب، هناك مدن تهدم على رؤوس ساكنيها وعصابات من نفس تلك البلاد تنهب وتسرق وتهدم، تذبح وتقتل وتخون وطنا عاش فيه أهلها منذ حقب تاريخية ولكنها تبيع ذلك من أجل مذهب أو عدو لأوطانها، يحصل هذا في العراق وسوريا واليمن، بلدان تهدم فيها المدن ويقتل الإنسان وتخرب الديار من أجل آخرين يضمرون للعرب ومدنهم وحضارتهم وتاريخهم كل الشر، ويجعلون هؤلاء الأتباع يخربون ديارهم ومدنهم بأيديهم.

إننا نزداد حباً وتلاحماً مع ناسنا وأهلنا وإخواننا العرب الذين يعيشون على أرض الإمارات، بكل حب وسلام ومودة، ولن يفيدنا في حفظ هذه النعمة والوطن إلا الانتباه إلى ما يخطط له أولئك الذين يضمرون الشر لبلدان الخليج العربي، ويحاولون أن يجعلوا من بعض أبناء هذه الأوطان معاول لهدمها من الداخل، لا تنفع الغفلة والطيبة والإهمال في هذه الأزمنة، فمن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا