• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه     
2017-02-22
مدن للزهو والحياة
2017-02-15
بين العين والزار
2017-02-08
بعد الريح والمطر
2017-02-01
ميناء القهوة
2017-01-25
النورس
2017-01-18
الخير أكبر وأكثر
2017-01-11
أعياد
مقالات أخرى للكاتب

في انتظار المسرح

تاريخ النشر: الأربعاء 18 مارس 2015

كلنا في حالة انتظار أيام الشارقة المسرحية، ليس بالضرورة أن تكون من أهل المسرح والعاملين في الميدان، ولكن بحكم أننا جمهور يحب الأعمال المسرحية ويحضر هذه الاحتفالية الجميلة التي تعود إلينا كل عام مثل العيد. ولعلّ البداية والانطلاقة التي يستهل بها المسرح إطلالته على الجمهور، وكثيراً ما تكون لواحدة من روائع الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وكذلك حضوره الشخصي الذي يعطي دفعة كبيرة لأهل المسرح، عبر تلك المسرحيات المهمة التي تتناول عادة التاريخ العربي والعبر المستوحاة من التغيرات الاجتماعية والتاريخية، فالبدايات تكون منتقاة من أفضل وأجمل الأعمال المشاركة.

ما حققته أيام الشارقة حتى الآن يظهر التوازي بين العمل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، بحيث تخدم الرؤية الثقافية الرؤية الاجتماعية، أي أن نبني جامعة ومعهداً ومدرسة وقبلها نعمر مسكناً للناس ونوفر عملاً وحياة كريمة.. وهذا ما أدركه المعنيون بتطوير الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الإمارات.

نعم لتطوير كل شيء في الإمارات بصورة متوازية، كما يحدث الآن، وليستمر المسير صعوداً بهذا البلد الجميل، وأهلاً بإطلالة مهرجان المسرح وأيامه الجميلة.

كلنا في شوق لهذا الحدث الذي أسر قلوب الكثيرين من محبي الأعمال المسرحية والفنية ومعظم المثقفين الذين نهلوا وينهلون من هذا المهرجان فوائد كثيرة، منها الاطلاع على جديد المسرح ودورة الحياة الثقافية في مدينة الحب والابتسامة الجميلة، شارقة الثقافة والفنون التي أصبحت فناراً للأعمال الرائدة. لقد كان الرهان على الجانب المعرفي والثقافي كبيراً وواعياً لدور الإنسان في الرقي والتقدم عبر هذه المنابر الثقافية والفنية التي بدأتها الشارقة وأصبحت في كل مدينة من مدن الإمارات. وتجلت الاهتمامات الحكومية بعد أن أثمرت الرؤى المؤمنة بأن الثقافة والمعرفة هما الحصن الأمين لكل المجتمعات من عاديات الأيام ومشاكلها.

كم عام مضيء منذ بداية المهرجان وكم من الشباب والمسرحيين الذين أبدعوا وثابروا واجتهدوا ليكون للمسرح ساحة ومكان يعرفه القاصي والداني، وكيف أصبحت الشارقة وأيامها المسرحية علامة مهمة في المسرح العربي.

إننا نشعر بفرحة عظيمة عندما يكون المرء بين أبنائه رجال المسرح وهو يحضر كل البدايات، سوف نحضر كل بداية للمسرح لنستمد طاقة حب المسرح والثقافة والفنون والمعرفة. إن الذي يضيء مصباح النور، لم يفعل ذلك إلا لكي يظل الطريق منيراً وواضحاً دائماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا