• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

الخليج العربي

تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

مر الخليج العربي بحقب تاريخية مختلفة، ففي أزمنة ماضية كان يمر ذكره مثل شهاب يأتي مرة في العام، عبر قصاصة صغيرة، أو مجلة أو جريدة خرجت في مصر، أو العراق، أو الشام. وفي فترات أخرى، يكون في مركز الحدث كما في العهد الإسلامي الأول. أحداث كثيرة مرّت، ثم سكن الخليج الهدوء والنسيان، بل عاش إلى أزمنة خارج الحضارة والتقدم، وعبره الغزاة من الغرب والشرق، ثم انطوت تلك المرحلة، وجاءت مراحل جديدة لاحقة، بعضها أعاد الحياة إلى الناس والأخرى زادتهم جهلاً وتخلفاً، تماماً، مثل سائر المناطق العربية التي مرت بمراحل كثيرة، وكما هي دورة الحياة، يأتي من يعمر ويبني وينشد الحب والسلام والخير للناس، ولكن هناك في المحيط من يتربص به، ويعمل على هدم كل جميل، بل سرقة الأرض وخيراتها وتشويه الحياة وتدميرها، وهذا ليس أمراً جديداً، وإنما حلم زمن طويل عند من لا يعيش إلا على الخراب والدمار والأطماع التوسعية.

وكثيراً ما تخدع فترات الهدوء والسكينة والغفلة والنيات الطيبة ونوم الراعي عن الغنم، بينما الذئب خلف التلة منتظراً أن تتسلل بعض الذئاب المرتدية جلود الخرفان والأغنام، وعندما تهب العواصف تأتي الذئاب من الداخل والخارج لتجهز على كل شيء!

في الخليج العربي يحصل مثل هذا الآن، ومنذ أزمنة طويلة والمحبون يصرخون وينادون بضرورة الانتباه والحذر، ولكن مضت فترة الستينيات والسبعينيات في منطقة الخليج العربي، والناس أو بعضهم كان غافلاً ، أو غير مصدق أن الذئاب تنسج شراكاً وشباكاً سوف تكتمل لاحقاً، وسوف تطبق على عنق الخليج العربي.

في الإمارات الحبيبة الجميع يدرك أن الحب والأمن والعمل والإنتاج والرؤيا الواضحة لكيفية صنع المدن الحديثة، هي السبل لتتقدم الحياة وتكبر المدن ويعيش الناس في سلام مع سائر البشر.

ولقد زاد الناس سعادة وفرحاً ومحبة لهذه الأرض دعوة الشباب إلى الجندية وتحصينهم من المخاطر التي تحيط بهم في الخليج، وإعدادهم بأن يكونوا دائماً على أهبة الاستعداد لخدمة هذه الأرض، هذا الوعي أسعدنا جميعاً، حيث إن الحياة في هذه الأزمنة تحتاج إلى الحيطة والحذر وعدم السكينة والاطمئنان إلى الآخر المخادع دائماً وأبداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا