• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

عام جديد

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

لابد أن نستقبل العام الجديد بأمل جديد أن يكون الذي مضى قد طوى صفحة مرت وأنها مشروع لنسيان المنغص والمؤلم منها وأن يظل المفرح سراجاً يضيء أيامنا القادمة.

من طبيعة الحياة أنها تجمع المر والحلو، ودائماً علينا أن نحاول تجاوز خيباتنا مهما كانت صعبة وأن نبحث في السراج القادم بالجديد.

وبما أن لا دواء للأيام المرة غير النسيان أو التناسي، فإن توقع الجديد الجميل الباعث على الفرح والسعادة شيء يعزز في النفس المضي قدماً في دروب الحياة بروح جديدة، التجدد مطلب قد نناله أو نرد دونه، ولكن النفوس المسكونة بالجديد والبحث عن التعويض وحب الحياة هي بالتأكيد الوقود الذي يمدنا بالحياة الأجمل وبالأمل في القادم من الأيام ولعل زخم الفرح والاحتفاليات الكبيرة بالعام الجديد هي مشجع كبير ومحفز على القدوم والإقبال على الفرح.

في العام الجديد علينا أن نطوي صفحة الماضي، نغمض أعيننا عن الذي مر وأن نبني للفرح مسرحاً جديداً، نحاول أن نكون مع المبتهجين والمستقبلين العام الجديد بالشموع والأزهار والألوان البديعة والغناء المفرح للحياة، نحاول قدر المستطاع أن نبدأ عاماً جديداً معزز بالأمل والفرح والسعادة، قد يكون ذلك صعبا على الكثير ولكم كما يقال الاحتفال مع الناس عيد.

لاشيء يوازي لحظة فرح مع الجموع والناس، خاصة في الفترة الرائعة التي تأتي فيها مناسبة العام الجديد في الإمارات، حيث الطقس في غاية الروعة والمدن الجميلة في بلادنا الحبيبة في زيها البديع، وطبيعة الظروف المناخية في الإمارات في أزها حلتها، من الصحراء إلى البحر والجبل، كل شيء هنا يدعو إلى الفرح والحبور والتمتع بالمناخ الجميل والمناطق والبيئات المختلفة ذات الطبيعة الرائعة.

إن الإمارات أجمل بلد يمكن أن تستمتع فيه بالعام الجديد، خاصة بعد تعدد البرامج السياحية وتهيئة الظروف والأجواء ليكون هذا البلد أرض الحب والسلام والأمان، ولو لم يكن كذلك ما جاءت هذه الأفواج السياحية من كل أقطار العالم، إنها أرض الشتاء الجميل، يهاجر إليه الناس والباحثون عن السعادة من سائر أقطار العالم، بل إن هجرات جميلة ورائعة أيضاً تأتي لشتاء الإمارات والعيش بأمان وسلام فيها، إنها الأنواع المختلفة من الطيور المهاجرة التي تأتي لمشاركة الناس في حب هذه الطبيعة والشتاء الرائع في الإمارات.

في هذا العام الجديد الكثير من مظاهر الفرح، لا بأس باستقبال الأمل المرجو بهذه البرامج المنوعة ولكن بعد أن مضى وقت الاحتفالات علينا أن نبحث من جديد عن العمل والسعي في تجاوز تجارب العام الفارط التي لم نصل فيها إلى المنشود وأن تقوي عزيمتنا عثرات وأخطاء نحن صنعناها لأنفسنا ومن تجاربنا نقوي مسيرتنا على المستوى الشخصي أو العام.

خاصة وأن ظروف عربية وعالمية مرت في هذه السنوات القليلة، وكدرت الناس في سائر الوطن العربي، وكاد شررها أن ينال الخليج العربي وأصبح الإنسان يبحث عن الفرح والسعادة في ديار لا تعرف غير الحب والسلام، والإمارات اليوم واحة حب وسلام، لذلك علينا أن نستثمر هذه المساحة الكبيرة من الحب ونشعل شموع الفرح في هذه الديار، والبرامج التي تعد لذلك هي شيء جميل في ظل ألم كبير يحيط بالناس في أقطار أخرى.

لذلك يجب أن تظل شمعة الفرح والأمل مضيئة أينما أوقدت، أنوار كثيرة وشموع سوف تضيء سماء الإمارات في رأس السنة الميلادية وهي بالتأكيد عنوان للإمارات المضيئة دائماً.

Ibrahim_Mubarak@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا