• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

سند الثقافة والمعرفة

تاريخ النشر: الأربعاء 06 أبريل 2016

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والدكتور جمال سند السويدي، عمودان مهمان للثقافة والمعرفة في الإمارات، المركز بما يقدمه من دراسات وأبحاث وموضوعات ذات أهمية كبيرة للدارس والباحث عن المعرفة أو المتخصص في العلوم السياسية والاقتصادية والمعرفية، ولعلّ هذا المركز هو القاعدة المهمة التي يمكن الانطلاق عبر بحوثها واستراتيجية عملها نحو تقديم ما يفيد التفكير الجاد والباحث عن الأبعاد المعرفية والتاريخية التي يمكن الاستفادة منها في التحليل والتقييم وتقدير المخاطر والاستفادة من التجارب الكثيرة التي تحملها البحوث الجادة والمتخصصة في مناحي الحياة المختلفة. وعلى مدى مسيرة هذا المركز، خرجت الكثير من الأبحاث والكتب التي تطرق أبواب المعرفة والثقافة والسياسة.

مراكز الدراسات والأبحاث عادة هي دعامة مهمة للبلد وللغة والفكر والثقافة والاقتصاد، هي المِجَسّ ورأس الرؤية وسند كبير للجامعات والدارسين والباحثين في صنوف المعرفة والثقافة والتاريخ، وما يحيط بالوطن العربي والخليج العربي الآن يحتاج بشدة لرؤية فكرية وثقافية ومعرفية، ومثل هذه المراكز الخاصة بالأبحاث والدراسات هي السند الحقيقي للبعد الاستراتيجي لكل بلد..

ليس وحده مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية علامة مهمة ومضيئة، بل أيضاً سعادة الدكتور جمال سند السويدي الذي قدّم الكثير من الدراسات والبحوث والكتب التي تفيد كل مهتم بالقراءة والثقافة والفكر، وسعدت بوصول كتابه «بصمات خالدة»، وهو من الكتب المهمة التي تضيء على أهم شخصيات مرت على شعوب كثيرة خلال أزمنة الحصاد والتنوير، والتي ظلّت حاضرة ونبراساً لتلك الشعوب والمجتمعات، وما زالت تذكر بالحب والعرفان والتقدير والتبجيل لعظمة صنيعها، ومن أهم تلك الشخصيات الراحلة بذاكرة عطرة ورائعة، يأتي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على رأس القائمة، ثم رائد التحرر العربي من قيود الاستعمار القديم جمال عبد الناصر، وقائد التحرر العالمي والمثال الذي تفتخر به وتقدره سائر شعوب الأرض المناضل ضد العنصرية نيلسون مانديلا، كذلك أبو الأمة الهندية المهاتما غاندي، وعلامات بارزة رحلت وما زالت تذكر بالثناء والمحبة والتقدير، إلى جانب قيادات جديدة ما زالت ساعية في عمل كل جميل يفيد شعوبها ودولها. جمال سند السويدي، باحث مثابر وجاد ما زال يعطي للمركز الكثير، وللفكر الإنتاج الوفير، إننا نحتاج دائماً للمحطات الفكرية والثقافية الجادة والباحثة في ما ينفع البلد والناس، وفي زرع فكرة التنوير عبر الدراسة والثقافة والمعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا