• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
2016-10-19
السينما الإماراتية والمنتظر
مقالات أخرى للكاتب

«الغربية» والمهرجانات

تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

الغربية المنطقة الرائعة في كبد الصحراء والناهضة من الرمل والبحر والصباحات الجميلة المطلة على الحاضر والماضي بأهم المهرجانات التراثية والثقافية، رسخت حضورها في المشهد الإماراتي كواحدة من المحطات الهامة في عالم الاهتمام بالتراث والزراعة والأنشطة المختلفة وعلى الخصوص الداعمة للمنتوج البيئي والثروة الحيوانية، وهي تحويل الأنشطة الإنتاجية إلى مسابقات كبيرة، تعزز الاهتمام بالزراعة والصيد والثروة الحيوانية، وعلى الخصوص الإبل. بعد الفكرة التي تستحث على المشاركة، يأتي العمل والعناية بتلك الهواية. فلنتأمل مثلاً هواية مربي ومحبي سباق الهجن أو الجمال، والتي رعاها الرائد الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فجعل منها هواية شعبية انتقلت إلى مناطق كثيرة في الخليج العربي. ومسابقات الهجن أصبحت مصدر دخل واهتمام وعناية من جمهور كبير، وهؤلاء زادت ثرواتهم الحيوانية وأصبحت أعداد الإبل بالملايين. سفينة الصحراء التي كان البعض يعتقد أنها تسير إلى النهاية، استرجعت اليوم مكانتها.

الاهتمام بثروات الوطن الزراعية والحيوانية، وتشجيع وجود بيئة خضراء، وإنعاش المحصول الزراعي وخاصة النخيل، قد أثمر بعد أعوام طويلة من الرعاية والعناية. ومن الحكايات التي تروى عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أنه نقل تجربة سباق الهجن إلى ساحات أوروبية وخارجية، حيث أقيم سباق للهجن في ألمانيا، ونال حضوراً كبيراً وإعجاب الناس هناك، وكذلك سباق آخر في أستراليا وحقق نجاحات كبيرة.

واليوم تقود المنطقة الغربية المهرجانات الناجحة، وبعد أن حقق مهرجان الرطب والإنتاج الزراعي شهرة كبيرة في الإمارات وخارجها، وأصبح له فروع في مدن إماراتية أخرى، يأتي مهرجان مزاينة الإبل ليحقق هو الآخر حضوراً كبيراً من مربي الجمال/‏‏ الإبل من كافة مناطق الدولة والجزيرة العربية.

والرائع هو أن المهرجانات في الغربية تهتم بالأنشطة الإنتاجية والمسابقات التي تعتمد على الابتكار والتجديد وطرح المنتجات للبيع، وهذا يشجع على أن تظهر على حاشية المهرجانات أنشطة أخرى، تدعم فكرة المسابقة والمهرجان الرئيس، ولقد ظهرت في سياق هذا المهرجان محطات فضائية ذات طابع تراثي وثقافي مرتكزة على الإبل. الغربية اليوم هي نجم المهرجانات الكبيرة، فتحية لها ولأهلها الكرام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا